منى الوهيب | المنتج الكويتي لا يُقارن...!

2015-11-23 - 02:19

الحياة فرصة لا تتكرر منحنا الله - تعالى - إياها، فوجب على كل إنسان أن يتعلم كيف يستغل هذه الفرصة، ويحقق فيها أفضل ما يمكن أن يحققه 
 
شخص في مثل ظروفنا، والإنسان الواعي بأخلاقيات الدين يملك كل المفاهيم والأدبيات التي تجعله شخصاً منتجاً وبجودة عالية، ولكنه يبقى بحاجة 
 
دائمة إلى أن يتعلم من خبرات الآخرين في استثمار الإمكانات المتاحة، لتحقيق أفضل الإنجازات.
 
نشرت صحيفة محلية دراسة ملخصها كل وافد واحد يقوم بعمل 16 كويتياً في القطاع الحكومي، لن نكتب عن نتيجة الدراسة ولكن سنسلط الضوء على 
 
قدرات وإمكانات الإنسان الكويتي، وكيف أنه لو تفجرت طاقاته الإيجابية الكامنة يستطيع أن يقوم بعمل العشرات من أقرانه وافدين ومواطنين.
 
إن الإنسان الكويتي لا يخضع للظروف الصعبة والتاريخ يشهد له بذلك، ولا تقهره الموارد الشحيحة، وإنما يستخدم ما لديه من إيمان وعزيمة 
 
ومواهب، وخبرات وطموحات في تحسين ظروف العمل، وكسر الحلقات المفرغة التي يدور فيها غيره.
 
الإنسان الكويتي هو دائماً مهتم بتطوير ذاته، وتنمية مهاراته، له أهداف محددة يسعى لتحقيقها، وبالوقت المطلوب، ويوفر الموارد اللازمة لإنجازها 
 
بمساعدة من الدولة، لأنه يعي ويفقه أن امتلاك الأهداف المحددة والتي يمكن قياسها يستطيع أن يُحسن من إنتاجيته، ويدير وقته على الوجه الحسن، 
 
ويقلل من أوقات فراغه التي لا تُستغل، ويحدد أولوياته لأنه يدرك مهما كان لديه متّسع في الأوقات، فإنها أضيق من أن تتسع لقضاء كل حاجاته، 
 
وتحقيق طموحاته، فوجب عليه تحديد وترتيب الأولويات، يتعامل مع الوسائل والأساليب على أنها أشياء غير مقصودة لذاتها، وبالتالي فإن قيمتها من 
 
قدرتها على تحقيق الغايات التي أحضرت من أجلها. على الرغم من بعض الثقافات الخاطئة السائدة التي غيرت ملامح صورة الإنسان الكويتي، إلا أنه 
 
يحاول دائماً أن يوفر البيئة الخصبة لتحسين جودة إنتاجيته، ويبني علاقات تساعده على العمل المثمر الجيد، ليرضي به نفسه، ويحقق ذاته، وينفع بلده.
 
فلا ننسى أن الجودة ليست عبارة عن تحقيق شروط ومواصفات معينة في منتج ما، وإنما هي التزام دائم بالتحسن والارتقاء، ولا راحة للإنسان الكويتي 
 
إلا بالإنجاز الذي يزهر ببلده ويرتقي فيها للمعالي، فلا وجه للمقارنة بين من يعمل لوطن يحيا ويموت فيه، وبين من يعمل هارباً من قلة الموارد 
 
والإمكانات في بلده الأصلي، وهذا ليس انتقاصاً من شأن أي إنسان فكلنا سواسية بالمعاني الإنسانية، ولكننا نفترق بالمعاني الواقعية.
 
منى فهد عبدالرزاق الوهيب 
m.alwohaib@gmail.com twitter: @mona_alwohaib
جريدة الراي

اخر الأخبار

20 أكتوبر 2018

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل محافظ القدس ومدير مخابراتها

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم السبت، محافظ القدس، عدنان غيث، في بلدة بيت حنينا شمال القدس...

دوليات
20 أكتوبر 2018

الكويت تستضيف بطولة الخليج التاسعة لكرة السلة على الكراسي المتحركة

  اعلن رئيس مجلس ادارة النادى الكويتى الرياضى للمعاقين شافي الهاجري ان اللجنة الفنية لرياضة ذوي...

رياضة
20 أكتوبر 2018

الكويت ينفرد بصدارة الدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم بفوزه على النصر

 انفرد نادي الكويت بصدارة الدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم (دوري فيفا) بعد فوزه اليوم السبت على نظيره...

رياضة
20 أكتوبر 2018

إصابة ميسي قبل أسبوع من الكلاسيكو

  خرج النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، قائد برشلونة مصابا في الشوط الأول من مواجهة إشبيلية، السبت، في...

رياضة

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا