البارون لـ" سرمد": المجتمع الكويتي من المجتمعات التي تعاني الأمراض النفسية

2018-10-10 - 20:02

قال استاذ علم النفس في جامعة الكويت الدكتور خضر البارون لكل مجتمع من المجتمعات أمراضه نفسية، والكويت من ضمن المجتمعات التي يوجد فيها أمراض نفسية، لأن العصر كلما تطور كلما كثرت الأمراض النفسية بمختلف أنواعها. 

وأشار البارون في تصريح لـ" سرمد"، إلى أن العصر الحالي يتميز عن غيره من العصور بالقلق الزائد، فنحن اليوم نقلق من كل شيء، نقلق على المستقبل، ونقلق على مستقبل الكويت، وعلى مستقبل العالم، ومستقبل أطفالنا، لافتا إلى أن القلق هو جوهر الأمراض النفسية. 

وأضاف، القلق والإحباط، وطريقة المعاملة وانشغال الأباء، والكثير من أمور العصر والتي نعتبرها متطورة أثرت علينا في علاقاتنا الإنسانية المختلفة بيننا وبين الأخرين، حتى أصبح الإكتئاب يصيب الصغار. 

وتابع، في القدم من النادر أن نجد أمراضا نفسية، بخلاف الآن فكلما تعقدت الحياة، نجد الكثير من الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان، فالزحام الشديد في الشوارع يحدث توتر والضوضاء من السيارات تحدث توتر، التلوث البيئي يحدث توتر نفسي. 

وأشار إلى أن الحروب في الدول الأخرى تؤثر على الجميع في باقي الدول الأخرى، وخاصة إذا كانت الحروب في دول قريبة مثل ما حدث في سوريا أو العراق، فنحن بشر نتأثر مما يحدث بالقرب منا.

  

اخر الأخبار

17 أكتوبر 2018

طائرة ميلانيا ترامب تهبط بسلام بعد مشكلة «ميكانيكية»

(رويترز)  أفاد تقرير لقناة (سي.إن.إن) التلفزيونية الإخبارية أن طائرة السيدة الأولى الأميركية ميلانيا...

دوليات
17 أكتوبر 2018

فابريغاس يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

دخل لاعب تشلسي، سيسك فابريغاس ، موسوعة جينيس للأرقام القياسية لعام 2019 بعد أن أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100...

رياضة
17 أكتوبر 2018

"الغذاء": حظر احترازي مؤقت على استيراد المواد الغذائية من العراق 

(كونا) -- أوصت اللجنة العليا لسلامة الأغذية التابعة للهيئة العامة للغذاء والتغذية الكويتية اليوم الأربعاء...

محليات
17 أكتوبر 2018

«المالية»: الكويت تتقدم مرتبتين في مؤشر التنافسية العالمية 2018

‮«‬كونا‮»‬‭: ‬ قالت‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬الكويتية‭ ‬اليوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬إن‭ ‬التقرير‭...

اقتصاد

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا