بوصلة زيدان تجاه مانشستر يونايتد 

2018-08-15 - 17:49

 

قالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أول من أمس الثلاثاء، إن المدرب الكروي الفرنسي زين الدين زيدان، يضع صوب عينيه تدريب فريق جديد خلال الموسم المقبل 2019 ـ 2020.

وأوضحت الصحيفة أن زيدان يستهدف العمل في الدوري الإنجليزي (البريمرليغ) وذلك عبر بوابة مانشستر يونايتد، ليخلف البرتغالي جوزيه مورينيو.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نادي مانشستر يونايتد لم يدخل مفاوضات مع المدرب الفرنسي في الفترة الأخيرة.

 

وقالت الصحيفة إنه في إيطاليا سيكون من السهل لزيدان أن يفكر في يوفنتوس، لكن ماسيميليانو أليغري يبدو أنه باقٍ لفترة طويلة هناك، وبالنسبة إلى خيار بايرن ميونيخ فهو صعب، لأن نيكو كوفاتش تسلم التدريب بداية الموسم الحالي.
أما بالنسبة إلى تدريب منتخب "الديوك" الفرنسية، فإن ديدييه ديشامب سيمدد عقده قبل أشهر قليلة من يورو 2020 حتى نهاية كأس العالم 2022، وحتى في حالة فشله لا يبدو بأن الاتحاد الفرنسي سيقرر إقالته.

 

ورحل زيدان عن كرسي تدريب ريال مدريد في نهاية الموسم الماضي، وتعاقدت إدارة الملكي مع جولين لوبيتيجي لخلافته في الموسم الجديد.
وحظي الفرنسي بمسيرة تدريبية ناجحة مع الملكي، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات على التوالي.
 

اخر الأخبار

25 سبتمبر 2018

وزير الخارجية يلتقي منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط

(كونا) - إلتقى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي اليوم الثلاثاء في...

محليات
25 سبتمبر 2018

فالح بن حجري | خارج السرب: «السربوتي» المتأسلم والإسلامي «المتربلل» 

أحد الأصحاب من ضحايا التصنيف المعتبرين الذين ترفع لهم القبعة أو العقال أيهما أقرب ليد والده التي كان...

آراء
25 سبتمبر 2018

الأردن يرسل مشروع قانون ضريبي مدعوم من صندوق النقد إلى البرلمان

  (رويترز) - قال مسؤولون إن الحكومة الأردنية أرسلت يوم الثلاثاء إلى البرلمان مشروع قانون ضريبي مدعوم من...

دوليات
25 سبتمبر 2018

أمير قطر يكشف عن اتفاق مع الأمم المتحدة لمحاربة مرض الكوليرا في اليمن

(كونا) - كشف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء عن اتفاق بلاده مع الامم المتحدة لمحاربة مرض...

الخليج

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا