الشيخ محمد الطبطبائي لـ" سرمد": لا يوجد شيء اسمه "عيد الحب"

2018-02-14 - 20:34

أكد العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية الداعية د.محمد الطبطبائي انه لا يوجد ما يسمى بعيد الحب، هو امر غير جائز شرعا، لافتا إلى أن ما يسمى بعيد آلهة الحب «الفالنتاين» ممنوع شرعا وهو امر احياه التجار بهدف تسويق بضاعتهم التجارية ولا يجوز للمسلم الترويج له او بيع منتجاته.

وقال الدكتور الطبطبائي في تصريح لـ" سرمد"،  ان عيد الفالنتاين هو عيد لدى الديانة الوثنية عند الرومانيين يحتفلون به في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام، بمناسبة قتل رجل دين اسمه فالنتاين، بسبب سعيه لربط علاقة بين رجل وامرأة على الرغم من منع الملك ذلك، الى حين الفراغ من الحرب التي يخوضها الرومان ضد اعدائهم، فقتله الملك لما علم بمخالفته امره.

وزاد وقد اهمل هذا العيد حتى عام 1969، حيث كسدت تجارة الورود فأعاد تجار الورد في الغرب احياء هذه المناسبة الوثنية وجعلوا شعارها الورد، ضمن سلسلة مناسبات تمت الدعوة اليها بغرض تنشيط تجارة الورد، وتحقيق مكاسب مالية.

واكد ان تخصيص هذا اليوم من كل عام بعيد يحتفل فيه الازواج او الناس نوع من الابتداع المذموم شرعا، والتقليد الاعمى، فما دخل المسلمين بهذه المناسبة حتى يحتفلوا بها؟ لذا يحرم على المسلمين الاحتفال بما يسمى عيد الفالنتاين او المشاركة فيه او الاعانة عليه لانه لا يشرع مشاركة المسلمين في اعياد الوثنيين او غيرهم.
 

اخر الأخبار

16 أكتوبر 2018

الرئيس الايطالي وبابا الفاتيكان يستقبلان شيخ الأزهر في روما

  التقى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بكل من الرئيس الايطالي وبابا الفاتيكان بالعاصمة روما اليوم...

دوليات
16 أكتوبر 2018

اعلان الفائزين بجائزة كتارا للرواية في دورتها الرابعة

شهدت دار "الاوبرا" في المؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر (كتارا) اليوم الثلاثاء حفل توزيع جائزة كتارا...

دوليات
16 أكتوبر 2018

مستشفى مبارك الكبير يجري أول عملية لاستئصال الورم بالمنظار الجراحي 

 أعلن مستشفى مبارك الكبير اليوم الثلاثاء عن إجراء أول عملية لاستئصال الورم عن طريق المنظار...

محليات
16 أكتوبر 2018

"عودة الأولمبي" برباعية على حساب الأخضر السعودي

حول المنتخب الأولمبي لكرة القدم تأخره بهدفين أمام المنتخب السعودي الى فوز بالأربعة، في المباراة التي جمعت...

رياضة

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا