#بالفيديو | الأرض لا تشرب الدم.. جثث على أطلال حلب

2016-12-01 - 00:42

قال الدفاع المدني في شرق حلب "إن أكثر من 45 شخصاً قُتلوا في قصف مدفعي للجزء الشرقي من المدينة الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة اليوم الأربعاء 30 نوفمبر (تشرين الثاني).
 
وأضاف في رسالة نشرها على حسابه على تليغرام "إن عشرات آخرين أُصيبوا في القصف المدفعي الذي ذكر أنه أصاب نازحين من شرق حلب"، مضيفاً "إن معظم القتلى من النساء والأطفال".
 
وتظهر لقطات فيديو بثتها منظمة الخوذ البيضاء، وقالت "إنه صور اليوم في جب القبة شرق حلب جثثاً تتناثر في الشوارع وأغلبها ملقى وسط برك من الدماء بينما لا تزال متعلقاتهم على ظهورهم".
 
وقال أحد أفراد قوات الدفاع المدني في اللقطات "صباح اليوم 30-11 -2016 قام النظام باستهداف مجموعة من النازحين اللي كانوا بينزحوا من الأحياء الشرقية إلى الأحياء الغربية".
 
وأضاف  "طبعاً الحصيلة الأولية كانت أكثر من 45 شهيد، أغلب الشهداء من النساء والأطفال اللي هربوا من القتل في الأحياء الشرقية وتوجهوا للقسم الآخر الأحياء الغربية .. ها المكان اليوم اللي استهدفه النظام هو الوحيد الواصل بين القسمين الشرقي والغربي".
 
ودعا المجلس المحلي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب السورية اليوم المجتمع الدولي والحكومة السورية لفتح ممر آمن لمساعدة المدنيين على مغادرة المدينة المحاصرة. 

اخر الأخبار

15 أغسطس 2018

وفيات اليوم.. الأربعاء 15/8/2018

علي عبدالرضا علي الدوسري، 82 عاما، (شيع)، الرجال: الأندلس، ق8، ش4، م122، تلفون: 96999487، النساء: الأندلس، ق3، ش5،...

محليات
15 أغسطس 2018

روسيا: استخدام الدولار أداة ضغط سيؤدي إلى إيجاد عملة عالمية بديلة

قال‭ ‬مسؤول‭ ‬روسي،‭ ‬اليوم‭ ‬الأربعاء،‭ ‬إن‭ ‬استخدام‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬للضغط‭ ‬على‭...

اقتصاد
15 أغسطس 2018

رئيس مجلس الأمة يعزي نظيريه في السودان بضحايا غرق مركب

(كونا) - بعث رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم اليوم الأربعاء ببرقيتين إلى رئيس المجلس الوطني في...

محليات
15 أغسطس 2018

قطر تتعهد باستثمار 15 مليار دولار بشكل مباشر في تركيا

«الأناضول»: قالت‭ ‬الرئاسة‭ ‬التركية‭ ‬إن‭ ‬أمير‭ ‬قطر‭ ‬أعلن‭ ‬استثمار‭ ‬مباشر‭ ‬بقيمة‭...

اقتصاد

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا