وزير الاعلام : تفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص يعزز طاقة الشباب

أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح أهمية تفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم الأنشطة الشبابية بما يحقق الرؤية الأميرية السامية بدعم الشباب.
 
جاء ذلك في تصريح صحافي للشيخ سلمان الحمود عقب التوقيع على اتفاق تعاون اليوم الأحد بين وزارة الدولة لشؤون الشباب والشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة (اوريدو) بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني ووكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح بمقر الوزارة.
 
وقال الشيخ سلمان الحمود إن الاتفاق يهدف إلى تفعيل تلك الشراكة بين القطاعين لدعم الأنشطة الشبابية وتنظيم التعاون القائم عبر اطر ومجالات أساسية والانطلاقة للمزيد من الاتفاقيات مع القطاع الخاص.
 
وأضاف أن القطاع الخاص سيكون له دور فاعل وأساسي في التنمية الاقتصادية من خلال رؤية الكويت المستقبلية في مجال تطوير الخدمات وهو ما يستوجب اشراك القطاع في المسؤولية المجتمعية.
 
وأوضح أن توقيع الاتفاق يأتي في سياق الاستراتيجية التي تسير عليها وزارة (الشباب) بدعم وتوجيه من القيادة الكريمة ومن سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والحكومة في تفعيل وتطوير وتنمية العمل الشبابي.
 
واكد ان الشباب محل اهتمام مباشر من قبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من خلال اطلاق الوثيقة الوطنية للشباب ورؤية سموه الثاقبة في دعم هذه الفئة لافتا الى انهم يقطفون اليوم ثمار تلك الجهود.
ولفت الى ان التوجه لدعم الكويت لتكون مركزا ماليا واقتصاديا ضمن الاستراتيجية 2035 سيتحقق من خلال الشباب وايمان الدولة بدورهم في البناء التنموي الحقيقي واشراكهم في المشاريع التنموية.
 
وشدد الشيخ سلمان الحمود على أهمية العمل التطوعي واشراك الشباب في تحمل المسؤولية وتدريبهم على تحملها وبث روح العطاء والإخلاص ليكونوا مساهمين حقيقيين في بناء الكويت واحداث النهضة الشاملة.
 
وثمن الدور الذي تقوم به شركة (اوريدو) في دعم النشاط المجتمعي ودعم المشاريع التنموية في دولة الكويت معربا عن الامل في أن تحقق الاتفاقية انطلاقة لتعاون اكبر في المستقبل لخدمة الشباب.
 
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للاتصالات (اوريدو) الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني في تصريح مماثل ايمان القطاع الخاص بأهمية دعم الشباب مشيرا الى أن الاتفاقية تترجم رؤية سمو أمير البلاد وايمان سموه بأن الشباب هم الركيزة الأساسية في المجتمع مما يدفع القطاع الخاص لدعم هذه الفئة كجزء من مسؤوليته المجتمعية.
 
وقال الشيخ محمد آل ثاني إن سعي (اوريدو) لتمكين الشباب هو من صلب عملها واستراتيجيتها وذلك ايمانا منها بضرورة تشجيع المبادرات الشبابية التي تهدف الى تنمية الجوانب الإبداعية والجهود التطوعية للشباب الكويتي الذي يشكل الفئة الأكثر حيوية في المجتمع.
 
وأضاف أن سياسة الشركة مبنية على الاهتمام والتواصل والتحدي وأن استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية تنبثق من هذه القيم الأساسية التي تولي الشباب النصيب الأكبر من برامجها الخاصة على مدار العام وفي مختلف المجالات معربا عن التطلعات لتعزيز جهودها من خلال هذا التعاون المثمر مع وزارة الدولة لشؤون الشباب.
 
وأعرب عن الامل في تكون الاتفاقية بداية الانطلاقة الفعلية للتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب في سبيل دعم الشباب وتفعيل استراتيجيتهم الرامية الى تمكينهم واشراكهم في المشاريع التنموية في البلاد.