img

منتخب مصر يستهل مشواره في المونديال بعد غياب 28 عاما

بعد غياب دام 28 عاماً، يُطل الفراعنة من جديد بوجوههم الأفريقية على كأس العالم FIFA حيث سيكون أبناء النيل على موعد مع مجموعة صعبة في روسيا 2018 تضم أصحاب الأرض منتخب روسيا إلى جانب منتخبي السعودية وأوروجواي.

وسيحمل يوم 15 يونيو العديد من التساؤلات عندما يتلقي المنتخب المصري بمنتحب أوروجواي في افتتاح مباريات المنتخبين على ملعب إيكاترينبورج أرينا في مدينة إيكاترينبورج الواقعة في الشمال الشرقي لروسيا.

فبعد غياب عن ست نسخ سابقة عن الساحة العالمية الكروية، ستكون الإطلالة الأولى للفراعنة والتي تحمل معها طموحات ملايين المصريين من عشاق ومشجعي المنتخب المصري والتي قد تصطدم بحاجز كبير أحدثه هذا الغياب الكبير ليكون عائقاً يكتفي معه المنتخب المصري بالوصول إلى كأس العالم FIFA دون تحقيق المزيد من الأهداف ودون ترك انطباعات ذات صدى مؤثر تستقر في ذاكرة الكرة العالمية على المدى البعيد!

ويسعى المنتخب المصري للتغلّب على هذه المعضلة على الرغم من عدم التأكد من مشاركة نجمه محمد صلاح أمام أوروجواي حتى الآن، لكن الفريق لديه مجموعة أخرى من اللاعبين القادرين على إحداث الفارق؛ فالفريق الذي لم يتأهل إلى نهائيات كأس العالم FIFA منذ إيطاليا 1990، تدور في ذاكرته أحلام كبيرة وهو قادر على تحقيقها لا سيّما وأن الفراعنة يراهنون على الأسلوب الجماعي وهو ما أكد عليه المدرب هيكتور كوبر في أكثر من مناسبة.

وقال المدرب الأرجنتيني مادحاً النجم المصري لنادي ليفربول الإنجليزي "من حظ مصر العظيم أن هذا الجيل يضم بين صفوفه أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً. محمد صلاح يمثّل لمصر ما يمثّله ميسي للأرجنتين ولكنّنا لا نقوم ببناء خطتنا حوله فقط."

وسواء شارك صلاح أمام أوروجواي أم لا بعد عودته للتدريبات بشكل منفرد، فإن المنتخب المصري يستطيع الإعتماد على عدد من اللاعبين المتميّزين الذي تألقوا رفقة كوبر في التصفيات الأفريقية المؤهلة للعرس العالمي بعدما حجزوا بطاقة التأهل قبل جولة من نهاية التصفيات.

وتحدّث كوبر عن الأسلوب الجماعي الذي يعتمده فريقه قائلاً "أتفهّم أن الجمهور أحياناً يفضّل بعض الأمور الأخرى ومثلما يتألّق صلاح فمن الوارد أن هناك حارس مرمى أو مدافع ينقذنا من فرصة خطيرة وهناك لاعب في خط الوسط يركض كثيراً من أجل مصلحة الفريق."

وبالتأكيد فإن المدرب المخضرم يملك في جعبته الكثير ليقدّمه مع الفراعنة خصوصاً وأنه أصبح يعتبر نفسه ذو روح مصرية؛ كيف لا وهو دائماً ما يردّد النشيد الوطني المصري لدى عزفه قبل أي مباراة يخوضها الفراعنة.

وختم كوبر قائلاً "إن كنت أواجه الأرجنتين سألعب للفوز دائماً. أنا أعمل هنا منذ ثلاث سنوات ونصف وأصبحت مصرياً وكل ما أريده هو قيادة مصر للإنتصارات."