ملعب لوجنيكي جاهز لافتتاحية كأس العالم بين روسيا والسعودية

2018-06-14 - 13:40

بات ملعب لوجنيكي جاهزاً للمباراة الافتتاحية لكأس العالم روسيا FIFA 2018 والتي ستجمع المنتخب الروسي صاحب الضيافة بنظيره السعودي الخميس.

شارفت التحضيرات اللوجستية والتقنية على النهاية بملعب لوجنيكي لاستضافة المباراة الافتتاحية لمونديال روسيا 2018 والتي ستدور غداً الخميس على الساعة السادسة بالتوقيت المحلي في روسيا.

ملعب بمواصفات عالمية

لم يكن اختيار ملعب لوجنيكي لاحتضان مباراتي الافتتاح والاختتام من قبيل الصدفة بل كان القرار مدروسا بعناية إذ يعد الاستاد الرئيسي للبطولة الأهم في العالم من خيرة الملاعب على الصعيد الدولي.

وتبلغ طاقة استيعاب ملعب لوجنيني الذي يقع في ضواحي موسكو عاصمة روسيا الاتحادية قرابة 81 آلف متفرجاً.

كما يتميز الاستاد بأحدث التجيهزات على مستوى ري العشب، حجرات الملابس واللوحة الإلكترونية والمعلقات الإشهارية وغيرها من المرافق الإعلامية والطبية.

أرضية مميزة

لاحت أرضية ملعب لوجنيكي جاهزةً للمباراة الافتتاحية للمونديال وقد لاقت استحسان جميع الحاضرين من صحفيين من مختلف وسائل الإعلام العالمية وحتى من المسؤولين المحليين والأجانب الذين توافدوا اليوم لمعاينة حالة العشب واكتشاف بقية أرجاء الاستاد الرائع.

ومن المتوقع أن تدور مواجهة روسيا والسعودية في أفضل الظروف مما يوحي بأن المباراة ستشهد مستوى مرموقاً.

اخر الأخبار

15 أغسطس 2018

بوصلة زيدان تجاه مانشستر يونايتد 

  قالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أول من أمس الثلاثاء، إن المدرب الكروي الفرنسي زين الدين زيدان، يضع...

رياضة
15 أغسطس 2018

«الصحة»: حققنا في الفيديو المتداول في وسائل التواصل.. ووقعنا غرامة على الشركة المسؤولة

«سرمد»: أعلنت‭ ‬مصادر‭ ‬مسؤولة‭ ‬ان‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬حققت‭ ‬فيما‭ ‬تم‭ ‬تداوله‭ ‬في‭...

محليات
15 أغسطس 2018

ماندزوكيتش يعتزل اللعب دولياً

أعلن الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، نجم فريق يوفنتوس، اعتزاله اللعب دوليًا، بعد أن وصل مع منتخب بلاده إلى...

رياضة
15 أغسطس 2018

ميسي يبتعد عن اللعب الدولي حتى نهاية العام

ذكرت صحيفة "سبورت"، نقلا عن قناة "TNT Sports" الأرجنتينية، أن أيقونة برشلونة قرر الابتعاد عن منتخب...

رياضة

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا