img

د. محمد العبدالجادر لـ" سرمد": دعم الأردن من قبل قمة مكة دعم للقضية الفلسطينية

 

قال النائب السابق الدكتور محمد العبدالجادر قمة مكة جاءت في وقتها، خاصة وأن دعم الأردن دعم للمنظومة العربية بالكامل، لافتا إلى أنه بلا شك ما تعانيه الأردن اقتصاديا جانب مؤثر جدا.
وأشار العبدالجادر في تصريح لـ" سرمد" إلى أن دول مجلس التعاون دائما ما تسارع في الدعم من خلال المشاريع ومن خلال الصناديق، مبينا أن دعم الأردن لا يعتبر مالي فقط، بل دعما سياسيا كذلك من أجل إعادة توازن الأوضاع داخل الأردن. 

وأضاف، الدعم يهدف كذلك إلى استقرار المنطقة في ظل ظروف دولية شائكة التعقيد، فالمنطقة لا تزال غير مستقرة، فلدينا مشاكل في اليمن وفي ليبيا وفي سوريا، وبالتأكيد اهتزاز أي دول من الدول المحورية مثل الأردن أو مصر أو دول الخليج في هذا الوقت يحتاج إلى وقفة مساندة. 

وتابع العبدالجادر، من أجل ما سبق فإن القرار من أجل قمة مكة كان قرارا حكيما، ومساندة الأردن وشعبها دعوة محمودة، وطيبة ونتائجها ستكون واضحة خلال الفترة القادمة. 

ولفت إلى أن إعادة التوازنات إلى المنطقة لا تتأثر بدعايات إعلامية أو بوسائل التواصل الإجتماعي، خاصة مع وجود أزمة اقتصادية طاحنة، ستؤدي خلال السنوات إلى مشاكل اقتصادية كبيرة، وتلك المشاكل سوف تنعكس على المنطقة، إضافة إلى الروابط الأخوية والدينية، إضافة إلى أن المملكة الأردنية عليها عاتق المقدسات في فلسطين لذلك دعم الأردن دعم للقضية الفلسطينية في تلك المرحلة.