img

مغردون عبر تويتر : لا عاصمة للإحتلال .. فلسطين عربية عاصمتها القدس

افتتحت ابنه الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب السفارة الأمريكية في القدس الشريف لتعلن بذلك أن القدس عاصمة اسرائيل متحدية مشاعر المسلمين في شتى بقاع العالم، إلا أن ذلك الإفتتاح لا يساوي عند المسلمين في شتى بقاع الأرض مثقال ذرة أمام الحقيقة التي تقول بأن القدس مسلمة وفلسطين بأكملها أرض عربية محتلة، ولا عاصمة للإحتلال، وسيأتي يوم ويتم تحريرها من المحتل الغاصب وستظل فلسطين عربية عاصمتها القدس الشريف إلى قيام الساعة. 

وسيظل الأقصى في قلوب وعقول الأمة الإسلامية، وللأقصى تاريخ ضارب في صفحات التاريخ منذ أن بناه نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام وورد عنه الكثير من الأحاديث الصحيحة عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ومن تلك الأحاديث، الحديث الذي رواه أبي ذر فقال : تذاكرنا - ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أيهما أفضل مسجد رسول الله أم بيت المقدس؟، فقال رسول الله : "صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعاً". أو قال: "خير له من الدنيا وما فيها".
وحديث ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم التي قالت: "قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس"، قال: "أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل فهو كمن أتاه".
ومن المأثورات أن الفاتح صلاح الدين الأيوبي لم يضحك قبل تحريره لفلسطين قط بل كان يقول "أستحي من الله أن أضحك والأقصى أسير" حتى حرره !
وفي ذلك السياق قال الباحث في الشأن الصهيوني الفلسطيني منصور ريان لـ" سرمد"، مع اقتراب موعد نقل السفارة الامريكية الى القدس الشريف تزداد اقتحامات عصابات المستوطنين وبحماية ودعم قوات الاحتلال لساحات المسجد الاقصى وبشكل يومي بهدف فرض أمر واقع على المسلمين في القدس والبلدة القديمة واخضاعهم بقوة السلاح والعنف لقرارات حكومة الاحتلال الصهيونية برئاسة بنيامين نتنياهو وافقدور ليبرمان والذين يسعون لفرض السيادة الاسرائيلية الكاملة على المسجد الاقصى وقبة الصخرة والمسجد المراوني والساحات المجاورة على امل وحلم منهم بهدم مقدسات المسلمين وبناء هيكلهم المزعوم .