img

الاحتلال الاسرائيلي ينتهك الأقصى برقصات قبيل الإعلان عن افتتاح السفارة الأمريكية في القدس

تقرير " سرمد": انتهكت قوات الأحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى الشريف اليوم، عتدت شرطة الاحتلال الصهيوني الإرهابي بوحشية على حراس وموظفي المسجد الأقصى المبارك،؛ تأمينا وحماية للمستوطنين المقتحمين للمسجد قبيل الإعلان الرسمي عن افتتاح السفارة الأمريكية في القدس الشريف، وشهدت مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة اعتراضا على ما يحدث وأصبح المسجد الأقصى ترندا في أغلب الدول العربية التي يشارك مغردوها بدعوات للأقصى يصفون فيها ما يحدث على أرض الواقع.

بداية قال الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس،  ما يجري الآن في #المسجد_الأقصى المبارك خطير، مئات الصهاينة اقتحموا المسجد منذ الصباح وأدوا صلوات تلمودية جماعية في ساحاته، وقاموا برفع العلم "الإسرائيلي" أمام قبة الصخرة المشرفة التي عرج من عندها رسولنا المصطفى إلى السماء .

بدوره قال الكاتب والداعية من غزة جهاد حلس، المسجد الأقصى المبارك يدنس في هذه اللحظات من قبل جرذان المستوطنين الذين يرقصون فرحا وابتهاجا بنقل السفارة الامريكية إلى القدس، فاللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى فاحفظه، أنت حسبنا ونعم الوكيل ، لافتا إلى أن قمة القهر أن نرى جرذان المستوطنين يرفعون العلم الاسرائيلي داخل المسجد الأقصى المبارك، ويهتفون بشعارات الموت والعنصرية ضد العرب والمسلمين، داعيا الله عز وجل أن يعجل بهلاكهم وتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين, الأرض التي باركتها وباركت من حولها. 
من جانبها قالت الكاتبة والمحللة السياسية ميس القناوي، إغلاق المسجد الأقصى أمام الفلسطينيين وإدخال مئات المتطرفين الصهاينة لأداء صلوات تلمودية وسط حراسة ضخمة جدا من قوات الإحتلال ، في سابقة هي الأولى منذ إحتلال فلسطين .بدوره قال عضو رابطة علماء الخليج الدكتور يوسف السند لـ" سرمد"، إن الخيار الوحيد فيما يحدث في القدس حاليا يعتمد على محورين، الأول رفض كل دعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل لأرض المسلمين والمسجد الأقصى المبارك، والمحور الثاني دعم الشعب الفلسطيني في جهاده لإخراج المحتل الصهيوني من جميع أرض فلسطين والإقرار والإيمان بحق العودة للشعب الفلسطيني لكامل أرضه التي أخرج منها بغير حق.

وأضاف، لابد من رفض هذا الشذوذ السياسي باعتبار القدس عاصمة لكيان البغي والظلم والعدوان والعمل على تأصيل عروبة وإسلامية القدس، وإن اعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب بمثابة مكافأة ممن لا يملك لمن لا يستحق ورفض تهويد القدس.