img

الدكتورة فرح صادق لـ" سرمد": بعض الاستجوابات التي تقدم حاليا تغطية لمواقف نيابية متخاذلة

 

قالت الناشطة السياسية الدكتورة فرح صادق بعض الاستجوابات التي تقدم حاليا تكون تغطية لمواقف سابقة تخاذل فيها بعض النواب، وتأتي تلك الاستجوابات التي يتقدمون بها من أجل تغطية تلك المواقف المتخاذلة السابقة. 
وأضافت صادق في تصريح لـ" سرمد"، من خلال الاستجوابات التي يقدمها هؤلاء البعض يسعون إلى تحسين صورهم أمام ناخبيهم، لذلك نجدهم يقدمون استجوابات في توقيت غير مدروس، أو لاسباب غير مستحقة كأن يكون الوزير المقدم له الاستجواب جديد ولم يأخذ وقته الكافي في وزارته ويقوم بعمله كما ينبغي. 
وتابعت، وكثيرا ما يقدم الاستجواب وتكون محاوره أمور تمت في عهد وزراء سابقين، ويفترض أن لا يسأل الوزير الحالي عن أعمال وزراء سابقين، لافتة إلى أنه في الكثير من الأحيان وعبر التكتيكات السياسية يقدم الاستجواب لحماية وزير أخر. 
وقالت، كثيرا ما يتم تحريك الأستجوابات عندما يكون هناك أقطابا برلمانية أو وزراء محسوبين على أقطاب برلمانية فيتم تحريك بعض الاستجوابات لحماية بعض هؤلاء الوزراء من استجوابات أخرى قادمة قد تقدم اليهم. 
وأشارت إلى أن وزير النفط المهندس بخيت الرشيدي وزير جديد، ولا يستحق أن يتم مساءلته عن أعمال وزراء سابقين، خاصة وأن الأمور التي يسأل عليها اليوم لها أكثر من ثلاث سنوات، وهو كوزير حمل حقيبة النفط منذ أشهر ولم يعط الفرصة الكاملة ليقوم بالإصلاح داخل وزاراته، فكيف يحاسب على أمور تمت في سنوات سابقة، وأين كان هؤلاء النواب من الوزراء السابقين المسؤولين عن هذه الأخطاء؟. 
وقالت، الوزير الرشيدي أحد أبناء القطاع النفطي، وله سيرة ذاتية معروفة، ويفترض أن يأخذ الفترة الزمنية الكافية ليثبت أنه وزير إصلاحي، متسائلة، هل يعقل أن يتم استجواب وزير في الحكومة ولم يأخذ وقته في اصلاح وزارته؟ 
وأشارت إلى أن احتمالية حل مجلس الأمة قائمة إذا واصل النواب التصعيد ولم يكن هناك تعاونا مع الحكومة الأمر الذي يدفع في وقتها إلى حل مجلس الأمة الحالي.