هل يكون لقب "البريميرليغ" بداية هيمنة مانشستر سيتي؟

2018-04-16 - 14:30

بعد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الثالثة في 7 سنوات تحت قيادة الإدارة الجديدة للنادي بقيادة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، فإن مانشستر سيتي يستطيع أن يشعر ببدء لمرحلة هيمنة خلال العقد الجاري.

وما يثير قلق المنافسين بشكل أكبر، عقب خسارة مانشستر يونايتد 0-1 أمام وست بروميتش ألبيون أمس الأحد، أن تشكيلة المدرب بيب غوارديولا المليئة بالمواهب، ربما تكون في بداية مرحلة التطور.

ورغم أن موسم سيتي يبدو ناجحاً بعد الفوز بكأس رابطة الأندية ثم التتويج بلقب الدوري الممتاز قبل 5 جولات من النهاية، ومعادلة الرقم القياسي في ذلك، فإنه قياس مدى تطور الفريق سيظهر بشكل أوضح مع نهاية الموسم المقبل.

ولم ينجح أي فريق إنجليزي في الدفاع عن لقب الدوري الممتاز، منذ فعلها الجار مانشستر يونايتد بالتتويج بلقبه الثالث على التوالي في موسم 2008-2009.

وهذا الفريق كان يقوده المخضرم أليكس فيرغسون، ويضم الثنائي المتألق آنذاك واين روني وكريستيانو رونالدو، وهيمن على اللقب على مدار 3 سنوات، وتضمن ذلك الفوز أيضاً بلقب دوري أبطال أوروبا، والوصول إلى نهائي آخر وإحراز لقب كأس العالم للأندية.

وهذا هو مستوى الهيمنة المطلوب من الفريق الذي سبق أن وصفه فيرغسون "بالجار المزعج"، وسط محاولات من غوارديولا لإنهاء الموسم الجاري بتسجيل 100 هدف وحصد 100 نقطة.

ورغم ذلك فإنه في السنوات الأخيرة لم ينجح أي فريق في الحفاظ على لقبه، وآخر مرة أحرز فيها يونايتد اللقب مع فيرغسون في موسم 2012-2013، كانت بفارق 11 نقطة عن سيتي حامل اللقب آنذاك. وفي الموسم التالي جاء يونايتد سابعاً.

وفاز تشيلسي بقيادة جوزيه مورينيو بلقب الدوري في 2015، قبل أن يحتل المركز العاشر في الموسم التالي. ويبدو أن تشيلسي بطل الدوري الموسم الماضي لن ينهي الموسم الجاري ضمن فرق المربع الذهبي.

لكن في الواقع فإن فريق غوارديولا الحالي، يملك الإمكانيات لإيقاف تراجع البطل، خاصة أنه لا يزال في مرحلة بناء.

وفاز غوارديولا بلقب الدوري الإسباني مع برشلونة 3 مرات متتالية، وفعل الأمر ذاته في الدوري الألماني مع بايرن ميونخ، ورغم توقعات بعدم نجاح فلسفة المدرب في الاعتماد على الاستحواذ والتمرير القصير السريع في إنجلترا، إلا أنه أثبت عدم صحة ذلك.

وفي الواقع فإن فوز ليفربول 3 مرات على سيتي هذا الموسم، ومنها التفوق ذهاباً وإياباً في دوري أبطال أوروبا، ثم انتصار مانشستر يونايتد 3-2 على جاره في إستاد الاتحاد، قلل الحديث عن هيمنة سيتي.

وأظهرت هذه المباريات كيفية التفوق على سيتي، لكن رغم ذلك، فإن ما حدث لم يؤثر إجمالاً على واقع تفوق فريق غوارديولا بشكل تام على معظم المنافسين.

 

نجاح قاري
وتحتاج الهيمنة إلى تحقيق نجاح قاري أيضاً. وبعد الخروج من ربع نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول، فإن مانشستر سيتي يرغب في السير على خطى يونايتد، صاحب الشعبية الكبيرة حول العالم، وستكون موهبة غوارديولا وإخلاصه للمشروع من أهم أسباب نجاحه.

وبكل تأكيد انتابت جماهير سيتي مشاعر رائعة عند الاستماع عن خطط طويلة المدى للمدرب الإسباني، لإعلاء اسم سيتي على الصعيد العالمي.

وأبلغ غوارديولا محطة تلفزيونية في أمريكا الجنوبية: "مانشستر سيتي لا يملك تاريخاً خلفه على مستوى الألقاب، لكنه يملك الرغبة ليحقق الانتصارات. لا أستبعد الاستمرار في القيادة لـ10 سنوات. سيعتمد ذلك على شعوري وعن رغبة النادي في وجودي".

اخر الأخبار

21 يوليو 2018

كندي ينتصر على السرطان ويفقد نصف وجهه

  فقد مواطن كندي أنفه وخده وعينه وكاد أن يموت بسبب كيس "غير مؤذ"، دفعه إلى مراجعة الطبيب لما سببه له...

منوعات
21 يوليو 2018

مشاركة أولى للسعوديات في "بطولة المرأة الخليجية"

أعلنت رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخة نعيمة الأحمد الجابر...

الخليج
21 يوليو 2018

وزير الداخلية الفرنسي يواجه استجواباً بشأن حارس ماكرون

(رويترز) - سيواجه وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولوم استجوابا من نواب البرلمان هذا الأسبوع مع توجيه انتقادات...

دوليات
21 يوليو 2018

واشنطن تسعى للاحتفاظ بأرشيف يهود العراق بعد سرقتها له

  قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي يسعون لإصدار تشريع يمنع إعادة أرشيف يهود...

منوعات

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا