img

«سرمد» تنشر نص البيان الختامي للقمة العربية في دورتها الـ 29

شبكة‭ ‬‮«‬سرمد‮»‬‭ ‬تنشر‭ ‬نص‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للقمة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬الـ‭ ‬29‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬في‭ ‬الظهران‭ ‬بالسعودية،‭ ‬نقلاً‭ ‬عن‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬الغد‮»‬‭ ‬الأردنية‭:‬

نحن‭ ‬قادة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬المجتمعون‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ /‬الدمام‭ ‬يوم‭ ‬29‭ ‬رجب‭ ‬1439‭ ‬هـ‭ ‬الموافق‭ ‬15‭ ‬ابريل‭ ‬2018م‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬العادية‭ ‬التسعة‭ ‬والعشرين‭ ‬لمجلس‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬القمة‭ ‬بدعوة‭ ‬كريمة‭ ‬من‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬آل‭ ‬سعود‭.‬

نؤكد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬العمل‭ ‬العربي‭ ‬المشترك‭ ‬المبني‭ ‬على‭ ‬منهجية‭ ‬واضحة‭ ‬وأسس‭ ‬متينة‭ ‬تحمي‭ ‬امتنا‭ ‬من‭ ‬الاخطار‭ ‬المحدقة‭ ‬بها‭ ‬وتصون‭ ‬الامن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتؤمن‭ ‬مستقبلاً‭ ‬مشرقاً‭ ‬واعداً‭ ‬يحمل‭ ‬الامل‭ ‬والرخاء‭ ‬للاجيال‭ ‬القادمة‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬اعادة‭ ‬الامل‭ ‬لشعوبنا‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬عانت‭ ‬من‭ ‬ويلات‭ ‬الربيع‭ ‬العربي‭ ‬وما‭ ‬تبعه‭ ‬من‭ ‬احداث‭ ‬وتحولات‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬الاثر‭ ‬البالغ‭ ‬في‭ ‬انهاك‭ ‬جسد‭ ‬الامة‭  ‬الضعيف‭ ‬ونأت‭ ‬بها‭ ‬عن‭ ‬التطلع‭ ‬لمستقبل‭ ‬مشرق‭.‬

ولا‭ ‬غرو‭ ‬في‭ ‬ان‭ ‬الامة‭ ‬العربية‭ ‬مرت‭ ‬بمنعطفات‭ ‬خطرة‭ ‬جراء‭ ‬الظروف‭ ‬والمتغيرات‭ ‬المتسارعة‭ ‬على‭ ‬الساحتين‭ ‬الاقليمية‭ ‬وادركت‭ ‬ما‭ ‬يحاك‭ ‬ضدها‭ ‬من‭ ‬مخططات‭ ‬تهدف‭ ‬الى‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية‭ ‬وزعزعة‭ ‬امنها‭ ‬والتحكم‭ ‬في‭ ‬مصيرها،‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬يجعلنا‭ ‬اكثر‭ ‬توحداً‭ ‬وتكاتفاً‭ ‬وعزماً‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬غد‭ ‬افضل‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحقق‭ ‬امال‭ ‬وتطلعات‭ ‬شعوبنا‭ ‬وحيد‭ ‬من‭ ‬تدخل‭ ‬دول‭ ‬واطراف‭ ‬خارجية‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬المنطقة‭ ‬وفرض‭ ‬اجندات‭ ‬غريبة‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬ميثاق‭ ‬الامم‭ ‬المتحدة‭ ‬وقواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وقانون‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬وتنشر‭ ‬الفوضي‭ ‬والجهل‭ ‬والاقصاء‭ ‬والتهميش‭.‬

ولايماننا‭ ‬الراسخ‭ ‬بأن‭ ‬ابناء‭ ‬الامة‭ ‬العربية‭ ‬الذين‭ ‬استلهموا‭ ‬تجارب‭ ‬الماضي‭ ‬وعايشوا‭ ‬الحاضر‭ ‬هم‭ ‬الأقدر‭ ‬والأجدر‭ ‬على‭ ‬استشراف‭ ‬المستقبل‭ ‬وبناءه‭ ‬بحزم‭ ‬مكين‭ ‬وعزم‭ ‬لا‭ ‬يلين‭.. ‬فإننا‭:‬

1‭.      ‬نؤكد‭ ‬مجدداً‭ ‬على‭ ‬مركزية‭ ‬قضية‭ ‬فلسطين‭ ‬بالنسبة‭ ‬للامة‭ ‬العربية‭ ‬جمعاء،‭ ‬وعلى‭ ‬الهوية‭ ‬العربية‭  ‬للقدس‭ ‬الشرقية‭ ‬المحتلة،‭ ‬عاصمة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭.‬

2‭.      ‬تشدد‭ ‬علي‭ ‬اهمية‭ ‬السلام‭ ‬الشامل‭ ‬والدائم‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬كخيار‭ ‬عربي‭ ‬استراتيجي‭ ‬تجسده‭ ‬مبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬تنتهجها‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬بيروت‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2002م‭ ‬ودعمها‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاسلامي‭ ‬والتي‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬تشكل‭ ‬الخطة‭ ‬الاكثر‭ ‬شمولية‭ ‬لمعالجة‭ ‬جميع‭ ‬قضايا‭ ‬الوضع‭ ‬النهائي‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬قضية‭ ‬اللاجئين‭ ‬والتي‭ ‬توفر‭ ‬الامن‭ ‬والقبول‭ ‬والسلام‭ ‬لاسرائيل‭ ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬ونؤكد‭ ‬على‭ ‬التزامنا‭ ‬بالمبادرة‭ ‬وعلى‭ ‬تمسكنا‭ ‬بجميع‭ ‬بنودها‭.‬

3‭.      ‬نؤكد‭ ‬بطلان‭ ‬وعدم‭ ‬شرعية‭ ‬القرار‭ ‬الامريكي‭ ‬بشأن‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالقدس‭ ‬عاصمة‭ ‬لاسرائيل،‭ ‬مع‭ ‬رفضنا‭ ‬القاطع‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالقدس‭ ‬عاصمة‭ ‬لاسرائيل،‭ ‬حيث‭ ‬ستبقي‭ ‬القدس‭ ‬عاصمة‭ ‬فلسطين‭ ‬العربية،‭ ‬ونحذر‭ ‬من‭ ‬اتخاذ‭ ‬أي‭ ‬اجراءات‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تغيير‭ ‬الصفة‭ ‬القانونية‭ ‬والسياسية‭ ‬الراهنة‭ ‬للقدس‭ ‬حيث‭ ‬سيؤدي‭ ‬ذلك‭ ‬الى‭ ‬تداعيات‭ ‬مؤثرة‭ ‬على‭ ‬الشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬بأكمله‭.‬

4‭.      ‬نرحب‭ ‬بقرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للامم‭ ‬المتحدة‭ ‬بشأن‭ ‬القدس‭ ‬ونقدم‭ ‬الشكر‭ ‬للدول‭ ‬المؤيدة‭ ‬له‭ ‬مع‭ ‬تأكيدنا‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬لعمل‭ ‬على‭ ‬اعادة‭ ‬اطلاق‭ ‬مفاوضات‭ ‬سلام‭ ‬فلسطينية‭ ‬اسرائيلية‭ ‬جادة‭ ‬وفاعلة‭ ‬تنهي‭ ‬حالة‭ ‬الفشل‭ ‬السياسي‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬القضية‭ ‬بسبب‭ ‬المواقف‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬المتعنتة،‭ ‬آملين‭ ‬أن‭ ‬تتم‭ ‬المفاوضات‭ ‬وفق‭ ‬جدول‭ ‬زمني‭ ‬محدد‭ ‬لانهاء‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬اساس‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬الذي‭ ‬يضمن‭ ‬قيام‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬حزيران‭ ‬عام‭ ‬1967‭ ‬م‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬اذ‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬السبيل‭ ‬الوحيد‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

5‭.      ‬نؤكد‭ ‬رفضنا‭ ‬كل‭ ‬الخطوات‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬احادية‭ ‬الجانب‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬الى‭ ‬تغيير‭ ‬الحقائق‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬وتقويض‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬ونطالب‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بتنفيذ‭ ‬قرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬وآخرها‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬2334‭ ‬عام‭ ‬2016م‭ ‬الذي‭ ‬يدين‭ ‬الاستيطان‭ ‬ومصادرة‭ ‬الأراضي،‭ ‬كما‭ ‬نؤكد‭ ‬دعمنا‭ ‬مخرجات‭ ‬مؤتمر‭ ‬باريس‭ ‬للسلام‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬المنعقد‭ ‬بتاريخ‭ ‬15‭/‬1‭/‬2017م‭ ‬والذي‭ ‬جدد‭ ‬التزام‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بحل‭ ‬الدولتين‭ ‬سبيلاً‭ ‬وحيداً‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬الدائم‭.‬

6‭.      ‬نطالب‭ ‬بتنفيذ‭ ‬جميع‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الامن‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالقدس‭ ‬المؤكدة‭ ‬علي‭ ‬بطلان‭ ‬كافة‭ ‬الاجراءات‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬الرامية‭ ‬لتغير‭ ‬معالم‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬ومصادرة‭ ‬هويتها‭ ‬العربية‭ ‬الحقيقية،‭ ‬ونطالب‭ ‬دول‭  ‬العالم‭ ‬بعدم‭ ‬نقل‭ ‬سفاراتها‭ ‬الى‭ ‬القدس‭  ‬أو‭ ‬الاعتراف‭ ‬بها‭ ‬عاصمة‭ ‬لاسرائيل‭.‬

7‭.      ‬نؤكد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تنفيذ‭ ‬قرار‭ ‬المجلس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمنظمة‭ ‬اليونسكو‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الدورة‭ ‬200‭ ‬بتاريخ‭ ‬18‭/‬10‭/‬2016م‭ ‬،‭ ‬ونطالب‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بتحمل‭ ‬مسؤولياته‭ ‬ازاء‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬والاجراءات‭ ‬التعسفية‭ ‬التي‭ ‬تطال‭ ‬المسجد‭ ‬الاقصى‭ ‬والمصلين‭ ‬فيه،‭ ‬واعتبار‭ ‬ادارة‭ ‬اوقاف‭ ‬القدس‭ ‬والمسجد‭ ‬الاقصى‭ ‬الاردنية‭ ‬السلطة‭ ‬القانونية‭ ‬الوحيدة‭ ‬على‭ ‬الحرم‭ ‬في‭ ‬ادارته‭ ‬وصيانته‭ ‬والحفاظ‭ ‬علىه‭ ‬وتنظيم‭ ‬الدخول‭ ‬اليه‭.‬

8‭.      ‬ندين‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬من‭ ‬استهداف‭ ‬لامنها‭ ‬عبر‭ ‬اطلاق‭ ‬ميليشيات‭ ‬الحوثي‭ ‬الارهابية‭ ‬المدعومة‭ ‬من‭ ‬ايران‭ (‬106‭) ‬صاروخ‭ ‬باليستي‭ ‬على‭ ‬مكة‭ ‬المكرمة‭ ‬والرياض‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬مدن‭ ‬المملكة‭.‬

9‭.      ‬نؤكد‭ ‬دعمنا‭ ‬ومساندتنا‭ ‬للمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬والبحرين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تتخذه‭ ‬من‭ ‬اجراءات‭ ‬لحماية‭ ‬امنها‭ ‬ومقدراتها‭ ‬من‭ ‬عبث‭ ‬التدخل‭ ‬الخارجي‭ ‬وأياديه‭ ‬الآثمة،‭ ‬ونطالب‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بضرورة‭ ‬تشديد‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬ايران‭ ‬وميليشياتها‭ ‬ومنعها‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬الجماعات‭ ‬ا‭ ‬لارهابية‭ ‬ومن‭ ‬تزويد‭ ‬ميليشيات‭ ‬الحوثي‭ ‬الارهابية‭ ‬بالصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬توجيهها‭ ‬من‭ ‬اليمن‭ ‬للمدن‭ ‬السعودية‭ ‬والامتثال‭ ‬للقرار‭ ‬الامممي‭ ‬رقم‭ (‬2216‭) ‬الذي‭ ‬يمنع‭ ‬توريد‭ ‬الاسلحة‭ ‬للحوثيين‭.‬

10‭.  ‬نساند‭ ‬جهود‭ ‬التحالف‭ ‬العربي‭ ‬لدعم‭ ‬لشرعية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬لانهاء‭ ‬الازمة‭  ‬اليمنية‭ ‬على‭ ‬اساس‭ ‬المبادرة‭ ‬الخليجية‭ ‬وآلياتها‭ ‬التنفيذية‭ ‬ومخرجات‭ ‬مؤتمر‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني،‭ ‬وقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الامن‭ ‬2216‭ ‬عام‭ ‬2015م‭ ‬وربما‭ ‬يؤمن‭ ‬استقلال‭ ‬اليمن‭ ‬ووحدته‭ ‬الترابية‭ ‬ويمنع‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونه‭ ‬الداخلية،‭ ‬ويحفظ‭ ‬امنه‭ ‬وأمن‭ ‬دول‭ ‬جواره،‭ ‬كما‭ ‬نثمن‭ ‬مبادرات‭ ‬اعادة‭ ‬الاعمار‭ ‬ووقوف‭ ‬دول‭ ‬التحالف‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬الشقيق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبادرة‭ ‬اعادة‭ ‬الامل‭ ‬وما‭ ‬تقدمه‭ ‬من‭ ‬مساعدات‭ ‬اغاثية‭ ‬وعلاجية‭ ‬وتنموية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاريع‭ ‬الاغاثة‭ ‬والاعمال‭ ‬الانسانية‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬للاغاثة‭ ‬والاعمال‭ ‬الانسانية‭ ‬كما‭ ‬نرحب‭ ‬بقرار‭ ‬دول‭ ‬التحالف‭ ‬العربي‭ ‬لدعم‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬فتح‭ ‬مطار‭ ‬صنعاء‭ ‬الدولي‭ ‬وميناء‭ ‬الحديدة‭ ‬على‭ ‬البحر‭ ‬الاحمر‭ ‬لاستقبال‭ ‬المواد‭ ‬الاغاثية‭ ‬والانسانية‭.‬

11‭.  -‬نرفض‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬وندين‭ ‬المحاولات‭ ‬العدوانية‭ ‬الرامية‭ ‬الى‭ ‬زعزعة‭ ‬الامن‭ ‬وبث‭ ‬النعرات‭ ‬الطائفية‭ ‬وتأجيج‭ ‬الصراعات‭ ‬المذهبية‭ ‬لما‭ ‬تمثله‭ ‬من‭ ‬انتهاك‭ ‬لمبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬ولقواعد‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬ولمبادى‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬ولميثاق‭ ‬منظمة‭ ‬الامم‭ ‬المتحدة‭.‬

12‭.  ‬نؤكد‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬طبيعية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والتعاون‭ ‬الايجابي‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬العربي‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬ارساء‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬ودفع‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭.‬

13‭.  ‬نشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬ايجاد‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬ينهي‭ ‬الازمة‭ ‬السورية،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭  ‬طموحات‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‭ ‬الذي‭ ‬يئن‭ ‬تحت‭ ‬وطأة‭ ‬العدوان،‭ ‬وبما‭ ‬يحفظ‭ ‬وحدة‭ ‬سوريا،‭ ‬ويحمي‭ ‬سيادتها‭ ‬واستقلالها،‭ ‬وينهي‭ ‬وجود‭ ‬جميع‭ ‬الجماعات‭ ‬الارهابية‭ ‬فيها،‭ ‬استناداً‭ ‬الى‭ ‬مخرجات‭ ‬جنيف‭ (‬1‭) ‬وبيانات‭ ‬مجموعة‭ ‬الدعم‭ ‬الدولية‭ ‬لسوريا،‭ ‬وقرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الامن‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬وبخاصة‭ ‬القرار‭ ‬رقم‭ ‬2254‭ ‬لعام‭ ‬2015م،‭ ‬فلا‭ ‬سبيل‭ ‬لوقف‭ ‬نزيه‭ ‬الدم‭ ‬الا‭ ‬بالتوصل‭ ‬الى‭ ‬تسوية‭ ‬سلمية،‭ ‬تحقق‭ ‬انتقالاً‭ ‬حقيقياً‭ ‬الى‭ ‬واقع‭ ‬سياسي‭ ‬تصيغه‭ ‬وتتوافق‭ ‬عليه‭ ‬كافة‭ ‬مكونات‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‭ ‬عبر‭ ‬مسار‭ ‬جنيف‭ ‬الذي‭ ‬يشكل‭ ‬الاطار‭ ‬الوحيد‭ ‬تحت‭ ‬الحل‭ ‬السلمي‭.‬

14‭.  ‬ندين‭ ‬بشدة‭ ‬استخدام‭ ‬النظام‭ ‬السوري‭ ‬للاسلحة‭ ‬الكيماوية‭ ‬المحرمة‭ ‬دولياً‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬السوري،‭ ‬ونطالب‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بالوقوف‭ ‬ضد‭ ‬هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬تحقيقاً‭ ‬للعدالة‭ ‬وتطبيقاً‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الانساني‭ ‬وتبلية‭ ‬لنداء‭ ‬الضمير‭ ‬الحي‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الذي‭ ‬يرفض‭ ‬القتل‭ ‬والعنف‭ ‬والابادة‭ ‬الجماعية‭ ‬واستخدام‭ ‬الاسلحة‭ ‬المحرمة‭.‬

15‭.  ‬نجدد‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬العراق‭ ‬واستقراره‭ ‬وسلامة‭ ‬ووحدة‭ ‬اراضيه‭ ‬حلقة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬سلسلة‭ ‬منظومة‭ ‬الامن‭ ‬القومي‭ ‬العربي،‭ ‬ونشدد‭ ‬على‭ ‬دعمنا‭ ‬المطلق‭ ‬للعراق‭ ‬في‭ ‬جهوده‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬العصابات‭ ‬الارهابية‭ ‬ونثمن‭ ‬الانجازات‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬في‭ ‬تحرير‭ ‬محافظات‭ ‬ومناطق‭ ‬عراقية‭ ‬اخرى‭ ‬من‭ ‬الارهابيين‭.‬

16‭.  ‬نؤكد‭ ‬الجهود‭ ‬الهادفة‭ ‬الى‭ ‬اعادة‭ ‬الامن‭ ‬والامان‭ ‬الى‭ ‬العراق‭ ‬وتحقيق‭ ‬المصالحة‭ ‬الوطنية‭ ‬عبر‭ ‬تفعيل‭ ‬عملية‭ ‬سياسية‭ ‬تفضي‭ ‬الى‭ ‬العدل‭ ‬والمساواة‭ ‬وصولاً‭ ‬الى‭ ‬عراق‭ ‬أمن‭ ‬ومستقر‭.‬

17‭.  ‬نشدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬دعم‭ ‬ا‭ ‬لمؤسسات‭ ‬الشرعية‭ ‬الليبية،‭ ‬ونؤكد‭ ‬الحوار‭ ‬الرباعي‭ ‬الذي‭ ‬استضافته‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بمشاركة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الافريقي‭ ‬والامم‭ ‬المتحدة‭ ‬لدعم‭ ‬التوصل‭ ‬الى‭ ‬اتفاق‭ ‬ينهي‭ ‬الازمة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مصالحة‭ ‬وطنية‭ ‬تتكئ‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬‮«‬الصخيرات‮»‬‭ ‬وتحفظ‭ ‬ليبيا‭ ‬الترابية‭ ‬وتماسك‭ ‬نسيجها‭ ‬المجتمعي‭.‬

18‭.  ‬نؤكد‭ ‬وقوفنا‭ ‬مع‭ ‬الاشقاء‭ ‬الليبيين‭ ‬في‭ ‬جهودهم‭ ‬لدحر‭ ‬العصابات‭ ‬الارهابية‭ ‬واستئصال‭ ‬الخطر‭ ‬الذي‭ ‬تمثله‭ ‬بؤرها‭ ‬وفلولها‭ ‬على‭ ‬ليبيا‭ ‬وعلى‭  ‬جوارها‭.‬

19‭.  ‬نلتزم‭ ‬بتهيئة‭ ‬الوسائل‭ ‬الممكنة‭ ‬وتكريس‭ ‬كافة‭  ‬الجهود‭ ‬اللازمة‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬العصابات‭ ‬الارهابية‭ ‬وهزيمة‭ ‬الارهابيين‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬ميادين‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والفكرية،‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الارهاب‭ ‬وازالة‭ ‬اسبابه‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬داعميه‭ ‬ومنظميه‭ ‬ومموليه‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬كإيران‭ ‬واذرعها‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬وافريقيا،‭ ‬مؤملين‭ ‬وقوف‭ ‬العالم‭ ‬الحر‭ ‬لمساندتنا‭ ‬ودعمنا‭ ‬لننعم‭ ‬جميعاً‭ ‬بالسلام‭ ‬والامن‭ ‬والنماء‭.‬

20‭.  ‬نؤكد‭ ‬حرصنا‭ ‬على‭ ‬منع‭ ‬استغلال‭ ‬الارهابيين‭ ‬لتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬التجنيد‭ ‬والدعاية‭ ‬ونشر‭ ‬الفكر‭ ‬المتطرف‭ ‬والكراهية‭ ‬التي‭ ‬تشوه‭ ‬صوة‭ ‬الدين‭ ‬الاسلامي‭ ‬الحنيف‭.‬

21‭.  ‬ندين‭ ‬وبشدة‭ ‬محاولات‭ ‬الربط‭ ‬بين‭ ‬الارهاب‭  ‬والاسلام،‭ ‬ونطالب‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬ممثلاً‭ ‬بالامم‭ ‬المتحدة‭ ‬اصدار‭ ‬تعريف‭ ‬موحد‭ ‬للارهاب،‭ ‬فالارهاب‭ ‬لا‭ ‬دين‭ ‬له‭ ‬ولا‭ ‬طن‭ ‬ولا‭ ‬هوية‭ ‬له،‭ ‬ونطالب‭ ‬حكومات‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬كافة‭ ‬بتحمل‭ ‬مسؤولياتها‭ ‬لمكافحة‭ ‬هذه‭ ‬الآفة‭ ‬الخطرة‭.‬

22‭.  ‬نستذكر‭ ‬تشويه‭ ‬بعض‭ ‬الجماعات‭ ‬المتطرفة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬لصورة‭ ‬الدين‭ ‬الاسلامي‭ ‬الحنيف‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الربط‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬الارهاب،‭ ‬ونحذر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المحاولات‭ ‬لا‭ ‬تخدم‭ ‬الا‭ ‬الارهاب‭ ‬ذاته‭.‬

23‭.  ‬ندين‭ ‬اعمال‭ ‬الارهاب‭ ‬والعنف‭ ‬وانتهاكات‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬ضد‭ ‬اقلية‭ ‬الروهنغا‭ ‬المسلمة‭ ‬في‭ ‬مينامار،‭ ‬ونطالب‭ ‬الجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬تحمل‭ ‬مسؤولياته‭ ‬والتحرك‭ ‬بفاعلية‭ ‬دبلوماسياص‭ ‬وقانونياً‭ ‬وانسائياً‭ ‬لوقف‭ ‬تلك‭ ‬ا‭ ‬لانتهاكات،‭ ‬وتحميل‭ ‬حكومة‭ ‬مينامار‭ ‬المسؤولية‭ ‬الكاملة‭ ‬حيالها‭.‬

24‭.  ‬نؤكد‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬دول‭ ‬الامارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬جزرها‭ ‬الثلاث‭ (‬طنب‭ ‬الكبرى‭ ‬وطنب‭ ‬الصغرى،‭ ‬وأبو‭ ‬موسى‭) ‬ونؤكد‭ ‬ميع‭ ‬الاجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬لاستعادة‭ ‬سيادتها‭ ‬عليها،‭ ‬وندعو‭ ‬ايران‭ ‬الى‭ ‬الاستجابة‭ ‬لمبادرة‭ ‬دولة‭ ‬الامارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬لايجاد‭ ‬حل‭ ‬سلمي‭ ‬لقضية‭ ‬الجزر‭ ‬الثلاث‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المفاوضات‭ ‬المباشرة‭ ‬او‭ ‬اللجوء‭ ‬الى‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭.‬

25‭.  ‬نؤكد‭ ‬التضامن‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬الاشقاء‭ ‬في‭ ‬جمهورية‭ ‬السودان‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬صون‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬للبلاد‭ ‬وتعزيز‭ ‬جهود‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬وتحقيق‭ ‬التنمية‭.‬

26‭.  ‬نؤكد‭ ‬دعمنا‭ ‬المتواصل‭ ‬للاشقاء‭ ‬في‭ ‬جمهورية‭ ‬الصومال‭ ‬الفيدرالية‭ ‬لنشر‭ ‬الامن‭ ‬والاستقرار‭ ‬ومحارب‭ ‬الارهاب،‭ ‬وعادة‭ ‬بناء‭ ‬وتقوية‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية‭ ‬ومواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتنموية‭.‬

27‭.  ‬نؤكد‭ ‬دعمنا‭ ‬المتواصل‭ ‬لمبادرة‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني‭ ‬بجمهورية‭ ‬القمر‭ ‬المتحدة‭ ‬والوقوف‭ ‬الى‭ ‬جوار‭ ‬القمر‭ ‬لتحقيق‭ ‬رؤية‭ ‬الوصول‭ ‬الى‭ ‬مصاف‭ ‬الدول‭ ‬الصاعدة‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2030‭.‬

28‭.  ‬نقدر‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬من‭ ‬المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬خاصة‭ ‬ومجالس‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬عامة‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬قرارات‭ ‬القمم‭ ‬لسابقة‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تنفيذها‭ ‬بهدف‭ ‬تطوير‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العربي،‭ ‬وزيادة‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري‭ ‬وتدعيم‭ ‬وربط‭ ‬البنى‭ ‬التحت‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬النقل‭ ‬والطاقة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستثمارات‭ ‬العربية‭ - ‬العربية‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاقليمية‭  ‬ويوفر‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬للشباب‭ ‬العربي،‭ ‬ونثمن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬انجازات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬متطلعين‭ ‬الى‭ ‬استمرار‭ ‬تنمية‭ ‬الشراكة‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬وايجاد‭ ‬بيئة‭ ‬استثمارية‭ ‬محفزة‭ ‬مقدرين‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬لاقامة‭ ‬منطقة‭ ‬التجارة‭ ‬العربية‭ ‬الحرة‭ ‬الكبرى‭ ‬والاتحاد‭ ‬الجمركي‭.‬

29‭.  ‬نعرب‭ ‬عن‭ ‬صادق‭ ‬الشكر‭ ‬ووافر‭ ‬الامتنان‭ ‬للمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬ملكاً‭ ‬وحكومة‭ ‬وشعباً‭ ‬على‭ ‬حفاوة‭ ‬الاستقبال‭ ‬وكرم‭ ‬الضيافة،‭ ‬وعلى‭ ‬الاعداد‭ ‬المحكم‭ ‬للقمة‭ ‬ونعبر‭ ‬عن‭ ‬خالص‭ ‬الاحترام‭ ‬وفائق‭ ‬التقدير‭ ‬لخادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬آل‭ ‬سعود‭ ‬على‭  ‬ادارته‭ ‬الحكيمة‭ ‬لأعمال‭ ‬القمة‭ ‬وعلى‭ ‬ما‭ ‬بذله‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬مخلصة‭ ‬لدعم‭ ‬العمل‭ ‬العربي‭ ‬المشترك‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬والتعاون‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬والتصدي‭ ‬للتحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجهه‭.‬