img

تركي آل الشيخ: أخطأت في قرار احتراف لاعبينا بـ"الليغا"

قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية، المستشار تركي آل الشيخ، إنه يرى أن عقد البث التليفزيوني الضخم، الذي أبرم مع شركة الاتصالات السعودية، يعد من أبرز الملفات نجاحاً بالنسبة له، إلى جانب مبادرة "إدعم ناديك" التي أطلقها بهدف دعم الأندية في مواجهة الأزمات المالية.

ومن ناحية أخرى، اعتبر آل الشيخ أن أسوأ ملف بالنسبة له هو الملف الخاص بالاحتراف في إسبانيا، لكنه أبدى في الوقت نفسه تمسكاً بالأمل.

ووصف آل الشيخ ملف الاحتراف بإسبانيا، في حوار لصحيفة الرياضية السعودية نشرته اليوم الثلاثاء، إنه الأسوأ بالنسبة له، حيث يشعر بأنه فشل فيه، لكنه رفض في الوقت نفسه التعجل في الحكم بفشل الملف.

وكانت الصحف العالمية سلطت الضوء في 22 يناير الماضي على انتقال 9 لاعبين من الدوري السعودي لكرة القدم للعب في إسبانيا، والتي شكلت خطوة فريدة من نوعها على المستوى الدولي.

وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية الرياضية، أن أولى خطوات الشراكة بين الدوري السعودي ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أسفرت عن انتقال سالم الدوسري إلى فياريال وفهد المولد إلى ليفانتي ويحيى الشهري إلى ليغانيس.

وفي حدث تاريخي هو الأول من نوعه، أعلنت الهيئة العامة للرياضة السعودية برئاسة تركي آل الشيخ، ورابطة الدوري الإسباني، في 11 يناير الماضي عن الخطوات الرئيسية فيما يخص شراكتهما من أجل تطوير رياضة كرة القدم في المملكة العربية السعودية.

وكانت اتفاقية الشراكة المتعددة، التي أبرمت بين الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني في منتصف أكتوبر الماضي، تتضمن عدة عناصر منها إنشاء أكاديمية ومبادرة للكشف عن المواهب في المملكة.

وأثمرت هذه الاتفاقية عن طلب 7 أندية من الدرجتين الأولى والثانية بإسبانيا خدمات 9 لاعبين من السعودية بنظام الإعارة، حيث تتيح اتفاقيات الإعارة، لفترة أولية مدتها 6 أشهر، لهؤلاء اللاعبين مواصلة تطوير تدريباتهم على المهارات واللعب في ملاعب إسبانيا.

وشملت قائمة اللاعبين الذين تم اختيارهم للعب في صفوف فرق إسبانية يحيى الشهري (ليغانيس) وفهد المولد (ليفانتي) وسالم الدوسري (فياريال)، ولفرق الدرجة الثانية، علي النمر (نومانسيا) وعبدالمجيد الصليهم (رايو فايكانو)، وعبدالله الحمدان (سبورتينغ خيخون) ونوح الموسى (بلد الوليد).

كما انتقل لاعبان من غير المحترفين إلى دوري الدرجة الأولى بإسبانيا، وهما مروان أبكر (ليغانيس) وجابر مصطفى (فياريال).

وأشارت ماركا إلى وقوف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وراء هذه "الخطوة التطويرية الرائعة"، وإتمام انتقال هذا العدد من اللاعبين إلى الدوري الإسباني للمرة الأولى في تاريخ المملكة.

وعن دعمه للأندية، أكد تركي آل الشيخ في حديثه لصحيفة الرياضية، أنه يقدم لها الدعم هذا الموسم فقط، على أن يتوقف في الموسم المقبل.

وتابع أنه اعتباراً من الموسم المقبل، سيتحتم على الأندية تحقيق التوازن بين الدخل والإنفاق، إلى جانب حسم الملفات الخاصة بمستحقات اللاعبين بشكل مسبق.

وأشار آل الشيخ خلال حديثه إلى أنه لا يرى أن أي "لاعب سعودي يستحق راتباً أكثر من مليون إلى مليون ونصف المليون ريال سنوياً".

من ناحية أخرى، نفى آل الشيخ وجود أي توجه لإقالة عادل عزت من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأكد أنه رغم إعفائه من الإشراف على المنتخب، واستقالته من رابطة المحترفين، فإنه يبقى "رأس الهرم في الاتحاد السعودي.. وعنده الدوري الممتاز ودوري الأمير محمد بن سلمان، وعنده الاستثمارات، وعنده أشياء كثيرة".