img

لوحة قطرية من الماس لأمير الإنسانية 

كشف الفنان عبد السلام القاضي عن لوحة جديدة مصممة من أحجار الماس الكوارتز "سوارفسكي" ، لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح .

وجاء الكشف عن اللوحة أمام سفير الكويت بالدوحة السيد حفيظ محمد العجمي، وأمام عددٍ من المواطنين الكويتين والقطريين خلال حفل أقامته السفارة قبيل اليوم الوطني الكويتي الموافق للخامس والعشرين من فبراير الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة. 

وشهد الحفل الذي أقامته السفارة الكويتية في الدوحة تقديم اللوحة من قبل الفنان القطري عبد السلام القاضي لسفير الكويت في الدوحة حفيظ محمد العجمي، الذي وجه بدوره طاقم السفارة لاستلام اللوحة.

وقال القاضي في تصريحات صحفية بالمناسبة لوسائل إعلام محلية وكويتية إن هذا  العمل الفني يمثل مشاعر القطريين والمقيمين جميعاً وعلى رأسهم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تجاه أمير الإنسانية صاحب المواقف المشرفة في المحافل الدولية ، وصاحب الدور البارز في رأب الصدع الخليجي. 

 

وأضاف القاضي: "تقدمت باسم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، وباسم "هل قطر" وباسم جميع المقيمين على أرضها بلوحة تجسد أمير الانسانية سمو الشيخ صباح الأحمد ، للمشاركة مع الكويت في مناسبة غالية على الجميع وهي اليوم الوطني للكويت، مبينا أن رسالة اللوحة هي الحب بين الأشقاء، والدعاء للكويت وأهلها بأن يحفظها الله من كل سوء والدعاء لأمير الانسانية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد .
  
وأكد القاضي أهمية تكاتف الجهود الرامية إلى تعزيز اللحمة الخليجية عبر إعلاء نموذج العلاقة الأخوية ذات الأبعاد التاريخية والثقافية والسياسية والإنسانية بين الكويت وقطر وبين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد  أو كما يحب (هل قطر) تسميته بأمير الإنسانية، داعيا" الجهات الرسمية والمؤسسات القطرية ورجال الأعمال من المواطنين القطريين للمشاركة في هذه المبادرة وتقديم الدعم المناسب لعرض اللوحة في المعارض الوطنية في دولة الكويت*. 

وبين القاضي في حوار صحفي أن اللوحة تعد أولى لوحاته لشخصية عالمية بعد أن شكل لوحات ااشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند.

وبين القاضي أن تحضيرات كثيرة سبقت الإعلان عن اللوحة، حيث أنه عرض عشرات الصور لسمو أمير البلاد على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم اختار اللوحة الأقرب إلى وجدان وعقل الكويتيين.

وحول طريقة عمل اللوحة أضاف القاضي بأنه قام بترصيص عشرات آلاف أحجار الكريستال "السوارفسكي" المشابهة في مواصفاتها من الماس الحقيقي على أرضية من "الفايفر" وفق نسق محدد وعملية حسابية دقيقة في وضع الكريستالات وفق الخطوط التي رسمت في اللوحة العادية.

وتابع القاضي أنه قرر تشكيل اللوحة وفق هذه الطريقة حتى يخلد رمزاً خليجياً وعربياً وعالمياً هو سمو أمير البلاد، لافتا إلى أن هذه الطريقة في صياغة الفن هي الأنسب في حفظ عمل فني يجسد شخصية يقدرها ويحترمها لدورها البارز في صيانة السلام العالمي، ولمبادرته النزيهة في حل الأزمة الخليجية.