img

تقنية "حكم الفيديو" تثير جدلاً واسعاً في البرتغال

أثار نظام حكم الفيديو المساعد المزيد من الجدل، عندما قال الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إنه استخدم على نحو خاطئ لإلغاء هدف في بداية هذا الأسبوع.

وقال الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في بيان: "نؤكد وجود لعبة أساء فيها طاقم التحكيم ترجمة بروتوكول نظام إعادة الفيديو، مما أدى إلى إلغاء هدف على نحو خاطئ".

ولم يحدد الاتحاد البرتغالي الهدف أو المباراة، لكن وصفه تتطابق مع واقعة حدثت في فوز سبورتنغ لشبونة 2-0 على فيرينسي يوم الأحد.

وألغي هدف سجله سيدو دومبيا مهاجم سبورتنغ في الدقيقة 18، بعد مراجعة إعادة الفيديو، بسبب مخالفة ارتكبها زميله برونو فرنانديز قبل حوالي 20 ثانية في نصف ملعبه.

وبين المخالفة والهدف، فقد سبورتنغ الكرة لصالح فيرينسي قبل أن يستعيدها، وقال الاتحاد البرتغالي في تفسير مفصل إن الحكم وحكم الفيديو المساعد، لم يكن ينبغي عليهما العودة لهذه الواقعة.

وقال الاتحاد البرتغالي: "بروتوكول نظام إعادة الفيديو ينص على أن إذا ارتكب فريق مخالفة خلال هجمة، ونتيجة لذلك سجل هدفاً أو حصل على ركلة جزاء فإن الهدف أو ركلة الجزاء ينبغي الغائهما".

وأضاف: "المجلس الدولي لكرة القدم، في توضيح تم في الفترة الأخيرة للحكام البرتغاليين، عرف الهجمة بأنها تحرك سريع باتجاه مرمى المنافس".

لكن، وفقاً للاتحاد البرتغالي، إذا مرر فريق الكرة للوراء أو استحوذ المنافس على الكرة مثلما فعل فيرينسي، فإن أي شيء حدث قبل ذلك لا ينبغي أن يعتبر جزءاً من الهجمة نفسها.

وقال الاتحاد البرتغالي إن في هذه الحالة: "تصبح هجمة جديدة تمحو أي مخالفات ارتكبت في المرحلة السابقة لها".

وسيقرر المجلس الدولي لكرة القدم، الذي يسن قوانين اللعبة، في 3 مارس ما إذا كان سيوافق على استخدام نظام حكم الفيديو المساعد، وقال الاتحاد الدولي (فيفا) بالفعل إنه يرغب في استخدام النظام في كأس العالم هذا العام في روسيا.

لكن التجارب في العديد من بطولات الدوري أحاط بها الجدل، في ظل شكاوى من الوقت الذي يستغرقه اتخاذ قرار ومن ارتكاب الحكام أخطاء حتى بعد مراجعة الاعادة.

وكانت هناك واقعة غريبة في البرتغال الأسبوع الماضي، عندما سجل أفيس هدفاً ضد بوافيستا من موقف تسلل على ما يبدو، لكن الحكم لم يتمكن من الاستعانة بإعادة الفيديو لأن الكاميرا في هذا الجزء من الملعب كانت مغطاة بعلم وضعه أحد المشجعين.