دراسة تبرئ "البركان العظيم" من انقراض البشرية!

2018-02-12 - 21:22

 

وجد علماء من جامعة ولاية أريزونا أن ثوران بركان توبا العظيم قبل 74 ألف سنة لم يسبب انقراض البشرية كما كان يعتقد سابقا.

وجاء في مقال نشره العلماء في مجلة التطور البشري، أن الفرضية الحالية تفيد بأن ثوران بركان توبا في جزيرة سومطرة أدى إلى تبريد الجو وانبعاث الكبريت في الهواء الجوي وهطول أمطار حمضية، قضت على النباتات في شرق إفريقيا وأصابت أمريكا الشمالية بأضرار. وأن طبقة كثيفة من الرواسب البركانية غطت جنوب شرق آسيا والصين والهند.

كما تؤكد نظرية "عنق الزجاجة" انخفاض تعداد سكان إفريقيا عقب ثوران البركان من 100 ألف إلى 10 آلاف نسمة، وهذا يعني انقراض البشرية تقريبا.

ودرس الباحثون من جامعة أريزونا بقايا نباتات متحجرة في قاع بحيرة ملاوي في إفريقيا (يتراوح عمرها بين 100 سنة قبل ثوران البركان و200 سنة بعده)، ولم يكتشفوا أي تغيرات واضحة في تركيب هذه النباتات، تشهد على برودة الجو بعد (الشتاء البركاني). وأكدوا أن كل ما اكتشفه الباحثون هو انقراض بعض أنواع النباتات الجبلية التي لا تقاوم البرد.

واستنادا إلى ما تقدم، استنتج العلماء أن السكان لم يتضرروا كثيرا بسبب ثوران توبا لأنهم كانوا يعيشون في مستوطنات بعيدة عن قمم الجبال حيث لم تنخفض درجة حرارة الهواء كثيرا.

اخر الأخبار

14 أغسطس 2018

البيت الأبيض: ترامب محبط لعدم إفراج تركيا عن القس برانسون

(رويترز) - قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محبط لعدم إفراج تركيا عن القس الأمريكي أندرو...

دوليات
14 أغسطس 2018

أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة

أبدت الولايات المتحدة قلقا شديدا اليوم الثلاثاء، من سعي روسيا للحصول على أسلحة منها نظام ليزر محمول لتدمير...

دوليات
14 أغسطس 2018

"التحالف": اعتقال 50 "إرهابيا" وتفكيك 225 كيلوغراما من المتفجرات

(كونا) - أعلن التحالف الدولي ضد ما يسمى تنظيم (داعش) اليوم الثلاثاء أن قواته اعتقلت أكثر من 50 شخصا يشتبه بأنهم...

دوليات
14 أغسطس 2018

سفارة الكويت بروما تؤكد سلامة المواطنين في منطقة انهيار جسر "جنوه"

(كونا) - أكدت سفارة الكويت في روما اليوم الثلاثاء سلامة جميع الكويتيين المقيمين والسائحين في ايطاليا حاليا...

محليات

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا