img

"زين" تطلق النسخة الثالثة من مشروعها التدريبي لشباب الخريجين "جيل Z"

·    بدر الخرافي: تطوير قدرات الشباب وتقديم الإرشاد الوظيفي من العوامل الرئيسية لتعزيز جهود التنمية
المحرر الاقتصادي : أطلقت مجموعة زين النسخة الثالثة من مشروعها التدريبي لشباب الخريجين " جيل Z "، والذي تستهدف منه الاستثمار في المواهب الوطنية الشابة، بغرض تقديم وتأهيل جيل جديد من الرواد إلى بيئة الأعمال.
ودشن نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر الخرافي نسخة العام 2018 من هذا البرنامج المبتكر، بعد الانتهاء من عملية الاختيار لست مواهب وطنية من الشباب الخريجين، والتي اعتمدت فيها زين على مجموعة من المعايير التي تراعي تحقيق البيئة الأمثل لإطلاق ابتكارات رواد الأعمال.
وأوضحت المجموعة في بيان صحافي أن الدورتين الأولى والثانية حققتا نجاحا كبيرا بتقديم كوادر وطنية شابة إلى بيئة الأعمال، حيث التحق أربعة خريجين من هذا المشروع للعمل في زين في العام 2016، ومثلهم التحقوا للعمل في الشركة عن العام 2017، مبينة أن هذا البرنامج منح الخريجين الفرصة لتطوير قدراتهم المعرفية، والمساعدة في تنمية أفكارهم بأساليب مبتكرة.
وكان الفائزون الستة الجدد الذين تأهلوا إلى برنامج العام 2018 قد جرى تقييمهم من جانب لجنة تحكيم على أساس ما يتمتعون به من صفات الإبداع والشغف والمرونة وروح المبادرة، ويتمثل هدف هذا البرنامج التطويري الذي يمتد على مدار عام كامل في تنمية وتطوير قدرات الشباب الكويتي الموهوب مع التركيز على تعزيز مهاراتهم في المجال الرقمي والالكتروني وصولا إلى المستوى المطلوب لدعم إستراتيجية نمط الحياة الرقمي التي تتبناها مجموعة زين.
وسيركز برنامج "جيل Z" على تطوير وتنمية المهارات الشخصية من أجل تقوية روح التعاون وتعزيز روح فعالية الفريق، فضلا عن تطوير روح الابتكار والإبداع، وهو ما يسهم ايجابيا في إعداد الخريجين لدخول سوق العمل بقدرات ومهارات أفضل.
الجدير بالذكر أن مبادرة "جيل Z " لتمكين الشباب تجد دعما قويا من نائب رئيس مجلس الإدارة بدر الخرافي صاحب فكرة اطلاقها - باعتباره مناصرا متحمسا لقضية تطوير الشباب الوطني الطموح .
وفي حفل تكريم خريجي دورة العام 2017 من برنامج ""جيل Z" والترحيب بمتدربي دورة العام 2018 الذي أقيم في المقر الرئيسي للمجموعة قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر الخرافي " إن تطوير قدرات ومهارات الشباب، وتقديم الدعم الكافي لتعزيز الإرشاد الوظيفي والمهني يعتبران من أهم العوامل الرئيسية التي تعزز من جهود التنمية في الدولة".
وأوضح الخرافي قائلا " من المهم بالنسبة لنا في مجموعة زين أن ندعم النظام التعليمي من خلال قيامنا بتحديد سلسلة من الخطط الرامية إلى ردم الهوة الموجودة بين المناهج الدراسية الحالية من ناحية، والبيئة المؤسسية المستقبلية التي لا يمكن التنبؤ بها، ولذلك لدينا حالة من الرضا لمستويات أداء المتدربين الشباب، ولما حققوه من انجازات كموظفين يعملون معنا الآن بدوام كامل".
وأضاف قائلا " نؤمن بأننا سنواصل جهودنا في العام الثالث لهذه المبادرة المتبكرة، والعمل بشكل أفضل مع الخريجين الشباب على مدار العام، فنحن من جانبنا كنا وما زلنا ملتزمين برصد وتحديد الكوادر الأكثر موهبة، وتوفير منصة ديناميكية لهم كي يتمكنوا من تعزيز وتطوير قدراتهم الكامنة ".
ومن المقرر أن تتم مساعدة المجموعة الأخيرة من المشاركين في البرنامج على أن يقوموا بغرس وتبني أفكار متمحورة حول العملاء، بحيث تكون ذات صلة ولها التأثير الكافي، وستشمل مجالات التطوير ذات الإهتمام بالنسبة لمجموعة زين البيانات الضخمة، الخدمات الرقمية الإلكترونية، الخدمات المالية المتنقلة، خدمات تحليلات البيانات، ومجالات الابتكار.
وسيتم تدريب الشباب المشاركين وفقا لما يتناسب مع كل واحد منهم، بما في ذلك ممارسة ألعاب رياضية قوية، والسفر دوليا، وتعلُّم واستكشاف المزيد عن أنفسهم، علما أن الخريجين الستة الذين وقع عليهم الاختيار للتدرب ضمن برنامج "جيل Z" هم: زهرة جمال، غالية الرومي، لورا الوطيان، سبيكة الزاحم، جاسم النفيسي، وطارق السالم.
وفي نوفمبر 2017، كانت مجموعة زين قد أطلقت مبادرة تحت عنوان "شبكة تمكين المرأة"، وهي مبادرة تهدف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة داخل بيئة أعمال زين، بحيث يتم تقوية ودعم النساء في المؤسسة حتى يصبحن قادرات على المبادرة وتولي زمام القيادة وتطوير أنفسهن وتحقيق النجاح.،وفي ما يخص استراتيجية "تمكين الشباب"، فإن لدى مجموعة زين خطط لنشر وتنفيذ برامج مثل برنامج "جيل Z" ومبادرات شبابية مشابهة عبر عملياتها وشركاتها التابعة في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.