img

بريطانيا: المخاطر صارت أوضح مما كانت عليه قبل القرار الامريكي بشأن القدس 

(كونا)

 

قالت بريطانيا اليوم الخميس ان "المخاطر في منطقة الشرق الأوسط صارت أوضح" مما كانت عليه قبل اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قرارا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وشدد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا اليستر بيرت في رد على سؤال عاجل لنواب مجلس العموم على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد تسوية عاجلة للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وذكر ان الحكومة البريطانية دعت مع شركائها الأوروبيين الى جلسة بالأمم المتحدة ستعقد غدا الجمعة لمناقشة القرار الامريكي داعيا الى ضرورة عدم ترك قرار الرئيس الامريكي يخرج عملية السلام عن مسارها.

وأكد بيرت ان بريطانيا ستواصل مساعيها لدعم الجهود التي تعمل على ابقاء مسار السلام ومشروع حل الدولتين في طريقهما الصحيح لتحقيق دولة فلسطينية والقدس عاصمة مشتركة في إطار تسوية شاملة.

وأقر بيرت من جهة اخرى بأن بعض الأطراف لن تنظر إلى الولايات المتحدة من الان كطرف محايد في عملية السلام مشيرا الى ان "القدس قضية ذات أهمية قصوى في المنطقة وتهم جميع الأديان".

 

وجدد الوزير البريطاني موقف رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي أكدت انها لا تتفق مع قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس والاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيلية قبل التوصل إلى اتفاق الوضع النهائي.
 
وكانت ماي اعتبرت في بيان صحفي أمس الأربعاء ان القرار لا يخدم آفاق السلام في المنطقة مضيفة ان حكومتها ليس لديها اي خطط لنقل السفارة البريطانية من تل أبيب الى القدس.
 
واكدت ان موقف بلادها من وضع القدس واضح وطويل الأمد ويجب أن يتم تحديده في إطار تسوية تفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين مشيرة الى انه ينبغي أن تكون القدس في نهاية المطاف العاصمة المشتركة للدول الإسرائيلية والفلسطينية.
 
وبينت ماي انه "تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة نعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة" داعية الإدارة الأمريكية الى تقديم مقترحات تفصيلية بشأن تسوية إسرائيلية فلسطينية.