img

الغانم: وجهت دعوة للنواب والحكومة لجلسة خاصة الأحد المقبل

أعرب رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم عن تفاؤله بتحقيق انفراجات سياسية في القريب العاجل ، في وقت شدد على ضرورة اضطلاع الاتحاد البرلماني العربي بدوره في جمع الصف والاتفاق على خارطة عمل واضحة للتعامل مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل سفارة بلاده إلى القدس .

 

 
وقال الغانم في تصريح إلى الصحافيين ان في قرار ترامب استهزاء وإهانة لمشاعر كل الشرفاء على وجه الأرض وليس فقط المسلمين ، لافتا إلى أن هذا القرار لدى واشنطن كان منذ الثمانينات في القرن الماضي ولم يصدر لأنهم كانوا يتحسبون لردود الفعل ، ورأوا في الفترة الحالية أن الوقت ملائم لاتخاذ مثل هذا القرار .

.

وأضاف أنه وبالاصالة عن نفسي ونيابة عن كل أعضاء المجلس نشجب وندين هذا القرار وسنذهب بكل ما نملك من قدرات لإيقافه رغم ما يتردد عن معلومات لم نتحقق منها عن توجه لتجميد القرار أو تعليقه ، مشيدا بموقف صاحب السمو الأمير والحكومة الكويتية الرافض قرار نقل السفارة  .

 

 
وأوضح الغانم أن رئيس الاتحاد البرلماني العربي الحبيب المالكي أبلغه بأنه ستتم الدعوة لعقد قمة طارئة للإتحاد الاربعاء أو الخميس المقبلين في القاهرة أو الرباط ، مشددا على أنه ولحين انعقاد القمة فلا بد أن نجمع صفوفنا ويكون لنا خطة عمل واضحة .

 

 
وأكد أن البرلمان الكويتي سيحضر القمة على مستوى الرئيس وسيقدم ورقة عمل لماهية التحركات المتوقعة بعد انعقاد اجتماع الاتحاد البرلماني الطارئ، مضيفا أن نوابا تقدموا بعقد جلسة خاصة الاربعاء المقبل لمناقشة هذا الموضوع .

 

 
وردا على سؤال قال الغانم ان اللوائح لا تسمح بعقد اجتماع للاتحاد البرلماني الدولي إلا أننا سنطالب الإتحاد الدولي في ورقة العمل المقدمة للاتحاد البرلماني العربي بإصدار بيان بخصوص قرار ترامب ، مبينا انه أبلغ المالكي بضرورة الإتفاق على خارطة طريق حتى تكون تحركاتنا مدروسة ولا تتوقف عند عبارات الشجب فلدينا الكثير من الخيارات والمجالات في ساحة الاتحاد البرلماني الدولي والذي يمثل رأي الشعوب منوها بالتوافق بين رأي الشعب الكويتي والحكومة حول هذه القضية وخلف رأي صاحب السمو الأمير .

من جانب آخر أعلن الغانم عن توجيه الدعوة لحضور جلسة خاصة الأحد المقبل لمناقشة التحديات التي تحيط بالكويت طبقا لما ورد في الطلب المقدم من بعض النواب ، مؤكدا أنه لاعلم لديه إن كانت الحكومة ستحضر الجلسة أم لا لكن في جلسات خاصة سابقة فإن الحكومة تحضر عندما يتم التنسيق معها في شأن هذه الجلسات .

 

 
وفي موضوع مختلف قال الغانم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي النواب أبارك لصاحب السمو وسمو ولي العهد والشعب الكويتي قاطبة برفع الإيقاف الظالم والجائرعن الرياضة الكويتية ، بعد أن أثبتنا والحمد لله أن القانون الجديد الذي تم إقراره تم بالتوافق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والجانب الكويتي والذي أكد العديد من المطالب الأساسية التي كنا ننادي بها في السابق وترفضها بعض المنظمات الرياضية بأن يكون القانون الجديد عادلا ومتطورا ويضمن حيادية الحكم القضائي لأن الهيئة القضائية - طبقا للقانون - منفصلة ومشكلة من أربعة قضاة وثلاثة رياضيين ولا تتبع اللجنة الأولمبية .

 

 
وأعرب الغانم عن شكره للإتحاد الدولي لكرة القدم"فيفا"ورئيسه الذي حضر الكويت ليخبر صاحب السمو شخصيا برفع الإيقاف .

 

 
وذكر الغانم ان هناك من يريد التقليل من حجم هذا الانجاز والادعاء بأن الرفع مؤقت وغير ذلك من الأمور، مؤكدا أن هذا كلام غير صحيح لأن الرفع نهائي وسيتبعه بإذن الله بقية الالعاب والمنظمات الرياضية فلا يضيع حق وراءه مطالب .

 

 
وقال أتوجه بالشكر إلى كل النواب الذين احترموا رغبة الشباب الرياضي بعقد الجلسة والتصويت على القانون الجديد لرفع الايقاف، والذين لم يلتفتوا كذلك إلى من حاول اتهام من يحضر الجلسة بالتواطؤ وغير ذلك من المفردات التي لا أود  استخدامها ولمن ردد هذه الإتهامات والمفردات أقول " بعد رفع الإيقاف لا أتمنى أن أكون في موقفكم".

 

 
وتوجه الغانم بالشكر إلى رؤساء الأندية الثلاثة عشة والغالبية الساحقة من أعضاء الجمعية العمومية الذين قاموا بدورهم كاملا وتحملوا مسؤولياتهم ما أثمر عن رفع الايقاف .

وأضاف أقول للشعب أن هناك جيشا كاملا من الشباب والرياضيين والإعلاميين والنواب الذين اجتمعوا على حب الكويت وكانوا يعملون بصمت وخلف الكواليس حتى لا يحاول آخرون استغلال الامور التي تخرج في العلن لمحاولة رفع الايقاف .

 

 
وزاد أوجه الشكر إلى الوزير خالد الروضان والذي برغم كل ما تعرض له من تهديدات وعراقيل إلا أنه وبسبب صدق مساعيه وتغليبه الصالح العام ومصلحة الشباب الرياضي فقد وفّق في هذه المهمة ونتمنى له التوفيق في كل المهمات المقبلة .

 

 
وأشار الغانم إلى أنه تلقى استفسارات حول دورة كأس الخليج مبديا تفاؤله بهذا الموضوع وسماع أخبار مفرحة ، كما تفاءل بانفراجات سياسية في القريب العاجل ، إذ أننا في حاجة لتحصين جبهتنا الداخلية وتوحيد صفوفنا وأن نواجه مجتمعين التحديات الخارجية .