فرنسا: على البريطانيين تحمل تداعيات قرارهم بالانفصال

2017-10-13 - 14:19

 

المحرر الاقتصادي : أعلن وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير أن على البريطانيين تحمل تداعيات خيارهم بالخروج من الاتحاد الأوروبي، معتبراً أنه لا يمكنهم المراهنة على مواصلة الاستفادة من المزايا التي تعطى للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقال الوزير الفرنسي أمس الخميس من واشنطن، حيث يشارك في اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة العشرين: "لا يمكن أن تتم المطالبة بالحصول على المزايا الخاصة بالدول الأعضاء من دون أن تكون دولة عضواً"، مضيفاً: "من الآن فصاعداً بات على البريطانيين والحكومة البريطانية أن يتحملوا تداعيات قرارهم".
وقال لومير في نقاش أدارته شبكة "سي إن إن" الأميركية حول الاقتصاد العالمي: "آسف جداً لقرار الشعب البريطاني، أعتقد بأنه كان خطأ تاريخيا".
وتابع: "إن التداعيات السلبية للبريكزت ستكون سلبية على الشعب البريطاني"، مشدداً على أنه لم يعد بإمكان البريطانيين الاستفادة من مزايا الاتحاد الأوروبي بعد أن اختاروا الانسحاب منه.
وكان كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه، قد أعلن في وقت سابق الخميس في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات مع بريطانيا حول البريكزت، أن هذه المفاوضات تواجه "مأزقا مثيراً للقلق"، لكنه رأى أن تحقيق "تقدم حاسم" ممكن في الشهرين المقبلين.

اخر الأخبار

21 يوليو 2018

وزير الداخلية الفرنسي يواجه استجواباً بشأن حارس ماكرون

(رويترز) - سيواجه وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولوم استجوابا من نواب البرلمان هذا الأسبوع مع توجيه انتقادات...

دوليات
21 يوليو 2018

واشنطن تسعى للاحتفاظ بأرشيف يهود العراق بعد سرقتها له

  قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي يسعون لإصدار تشريع يمنع إعادة أرشيف يهود...

منوعات
21 يوليو 2018

جميل راتب يفقد صوته ويدخل العناية المركزة

  تعرض الفنان المصري، جميل راتب، لأزمة صحية، تطلبت نقله إلى المستشفى ودخوله إلى العناية المركزة بإحدى...

منوعات
21 يوليو 2018

قطر بحثت مع روسيا صفقة محتملة لشراء أنظمة إس-400 الصاروخية

  (رويترز) - نقلت وكالة تاس للأنباء عن السفير الروسي لدى قطر قوله يوم السبت إن روسيا وقطر تبحثان صفقة بيع...

دوليات

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا