img

المري لـ" سرمد": تغليظ عقوبة استخدام الهاتف أثناء القيادة إلى 10 ألاف دينار والحبس 3 سنوات "ضرورة"

 

دعا استاذ علم الإجتماع في جامعة الكويت الدكتور جميل المري إلى تغليظ العقوبة على كل من يضبط وهو يحمل الموبايل أثناء قيادة السيارة لتصل العقوبة إلى 10 ألاف دينار والحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات أسوة بالعقوبات المغلظة التي وضعت في قانون البيئة. 

وقال المري في تصريح لـ" سرمد" هناك حوادث مدمرة تحدث في الكويت وأسر كثيرة تعاني بسبب وفاة أبنائها وأرباب تلك الأسر على الطرقات لإنشاغلهم أو انشغال غيرهم بالهاتف أثناء القيادة وعدم الانتباه إلى الطرقات. 

وتابع: النتائج الإجتماعية التي تحدث من جراء تلك الحوادث مدمرة للأسر سواء كانت لمواطنين أو وافدين، منوها إلى أن أخر إحصائية للحوادث وفقا لإحدى الصحف أشارت إلى وفاة 34 شخصا خلال شهر سبتمبر الماضي، أي أن هناك أكثر من شخص يموتون يوميا على الطرقات فإلى متى نقف مكتوفي الأيدي والطرقات تزهق الأرواح يوميا.

 

وشدد على أهمية أن يتم اتخاذ قرر حازم في تلك القضية فأرواح الناس لا تقل أهمية عن البيئة، داعيا إلى أهمية أن تقوم الداخلية بحملات إعلامية مكثفة للتقليل من الحوادث التي تقع بسبب الهواتف المحمولة. 
وقال: القوانين في الخارج صارمة ولا يوجد واسطة لعدم تطبيقها أو التغاضي عنها وعلى الرغم من أن في الخارج تقع كذلك حوادث لكنها ليست مثل الحوادث القاتلة التي تقع في الكويت.

 

وأشار إلى أن الأمر لا يتوقف على الوفيات فقط فهناك الكثير من الإصابات التي تصيب أصحاب بتلك السيارات بالعجز الكامل ويصبح هؤلاء بعد تلك الحوادث عالة على أسرهم وعلى الدولة والمجتمع، فلماذا إذا لا يتم تغليظ تلك العقوبات لإيقاف المستهترين بأرواح الناس على الطرقات. 
 
وقال المري : المشكلة التي نعاني منها أنه لا يوجد تفعيل للقوانين " ماكو تفعيل للقوانين"، بالإضافة إلى الواسطة، لذلك لابد من إرادة لتفعيل تلك القوانين على الجميع دون واسطة أو استثناءات لأحد.
وتساءل إذا فقد رب الأسرة في حادث أو نجلها فماذا سيكون مصير تلك الأسرة وما هي المعاناة النفسية والمادية والإجتماعية التي ستلحق بها بعد ذلك؟، مشددا على أهمية الدور الإعلامي للعلاقات العامة في وزارة الداخلية وتوعية الناس عبر مواقع التواصل الإجتماعي من مخاطر استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة على الطرقات.