img

متداولون لـ"سرمد" : تفاؤل في البورصة بالشفافية التي تتبعها "زين" في الافصاح عن صفقة "عُمانتل"

 

• مخالفات الشركات اثرت سلبا على التداولات في السوق
• "الضبابية" سيد الموقف وارتفاع السيولة يعزز مكاسب البورصة
المحرر الاقتصادي : اجمع عدد من المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية ان الضبابية التي يشهدها السوق تضع المتداولون امام حيرة شديده ينتج عنها هاجس من الدخول علي الاسهم الغير قيادية الامر الذي يضع المتداول امام تخوف كبير من عدم وجود تصريحات حقيقية لما يتردد عن طرح الصفقات ، مؤكدين انها سيد الموقف في عملية التداول اليومية في البورصة .
وقالوا ان هناك تفاؤل بالشفافية التي تتبعها شركة "زين" في الافصاح عن ما يجري حول صفة الشركة عن آخر التطورات بخصوص خطاب النوايا الذي وقعته "مجموعة الخير" مع شركة "عُمانتل" لإتمام استحواذ الأخيرة على حصة "الخير" في رأسمال "زين" والبالغة 12%.
واضافوا في تصريحات لـ"سرمد" ان الاعلان عن ترقية السوق الي سوق ناشئة لم يتضح حتي الحين بشكل ايجابي باستثناء تطور السيولة بشكل طفيف لافتين الي ان النظرة الراهنة تتركز علي الاعلانات عن بيانات الربع الثالث المالية كونها تؤثر ايجابا في حال كانت ايجابية في الارباح والعائدات.
بداية قال المتداول سعد النمران ان كمية الاسهم عززت من التداول لدي السوق، مبينا ان قطاع الاتصالات والاسهم القيادية ساهمت في تحسن السيولة متمنيا ان يتم الافصاح عن اعمال الشركات وبياناتها حتي يتمكن المساهم في البورصة من اتخاذ القرار السليم، مؤكدا في الوقت ذاته ان تحرك الاسهم القيادية وتنامي السيولة يدفع الي مزيدا من الثقة لدي المتداول
ودعا الي ضرورة توجه الشركات الي الدمج لتأسيس كيانات قوية في السوق تخدم الطموح في جذب رؤوس الاموال المحلية والاقليمية .
وألمح الي ان التداول في البورصة اصبح مقتصراً على المضاربات اليومية، ومنها ان المتداول يشتري صباحا ويبيع آخر النهار تخوفا من الغد، موضحا ان السوق اصبح يسوده نظرة يومية آنية وانعدمت النظرة الاستثمارية المستقبلية.
وقال المتداول امين الصيرفي ان مخالفات الشركات اثرت سلبا في التداول مما نتج عنها خسائر كبيرة علي الشركات المدرجة في البورصة مطالبا ضرورة وضع وقيود علي هذه الشركات لخروجها من السوق حتي يتم تعزيز الثقة لدي الشركات الجديدة والقادمة، مبينا ان تطهير السوق من الشركات الورقية والضعيفة والتي تكبدت خسائر كبيرة سوف يخدم دخول السيولة ويؤهل المستثمرين الي ضخ السيولة وأوضح ان قطاع الاستثمار هو اكثر القطاعات التي تضم شركات ورقية وكذلك بعض الشركات العقارية التي لم تمارس نشاطاً عقارياً واقتصرت على الاستثمار في الاوراق المالية.
وذكر المتداول باسل الشمالي ان المتغيرات الجديدة لدي بورصة الكويت ومنها ترقية السوق لا شك وانها احد الدعائم القوية التي ستجعل من البورصة منفذا جيدا لدخول الشركات الخليجية والعربية مبينا ان حالة التفاؤل التي تسود المستثمرين والمتداولين سيكون لها الاثر الايجابي علي السوق في المستقبل.
واوضح المتداول هاني الصراف ان محاولة بعض الشركات القيادية الي عرض اسهم جعل العديد من المتداولين والمساهمين يبحث عن الفرصة الجيدة لا سيما وما يجري حاليا علي قطاع الاتصالات وخصوصا سهم شركة زين.