img

خاص | عدوى البصمة الإلكترونية .. بين الشائعات والحقائق

المحرر المحلي |

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أقوالا تفيد بخطورة جهاز البصمة الإلكترونية الذي تستخدمه الأجهزة الحكومية ، لتسجيل مواعيد الحضور والانصراف للموظفين ، في نقل عدوى الإصابة بفيروسات وأمراض خطيرة كالإيدز والتهابات الكبد الوبائي .

من جهتها أكدت الدكتورة هند الشومر رئيس مكتب الإيدز والاحصاءات والمعلومات سابقا وعضو مجلس ادارة جمعية القلب الكويتية حاليا في تصريح خاص لشبكة "سرمد" أن فيروس الإيدز لا يمكن أن ينتقل عبر الجلد أو حتى العرق في اليدين مؤكدة أن جهاز البصمة الإلكترونية لا ينقل الإصابة بفيروس الإيدز بأي حال من الاحوال .

وأوضحت الشومر أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن انتقال فيروس الايدز عبر البصمة الالكترونية هو كلام غير دقيق وغير علمي حيث أن فيروس الايدز ضعيف جدا خارج جسم الإنسان ، مشيرة إلى أنه حتى ان كان الشخص مصاب بالايدز فان الفيروس لا ينتقل عن طريق جهاز البصمة الالكترونية ، مؤكدة أنه من المستحيل أن يتم نقل العدوى عبر البصمة الإلكترونية وهو ما أكدت عليه منظمة الصحة العالمية ومركز التحكم والوقاية من الأمراض بأمريكا .

 

وأضافت ان البصمة لا تختلف عن اجهزة السحب الآلي واستخدام الهواتف العامة فلا ينتقل فيروس الايدز عن طريقها .

وأشارت الشومر إلى أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي ما هو إلا محاولة من بعض الموظفين الحكوميين للهروب من الإلتزام بمواعيد الحضور والانصراف في الدوامات الرسمية .