img

"الزواج الثاني" مرفوض عند النساء مقبول لدى الرجال لحل مشكلة العنوسة

ما بين الرفض والقبول تصاعد هاشتاك "تعدد الزوجات علاج العنوسة" ليناقش أحد القضايا الإجتماعية الهامة في الوطن العربي، حيث أشار المشاركون أن هناك 12 مليون جزائرية في سن الزواج تليهن 9 ملايين فتاة مصرية، في حين أتت المغرب في المرتبة الثالثة بـ 8 ملايين فتاة فيما أتت السودان في المرتبة الرابعة بـ 6 ملايين عانس فيما أشارت الإحصائيات إلى أن بالكويت 70 ألف عانس ما يشكل 13 في المئة من التعداد السكاني للكويتيين. 

تضاربت الأراء حول علاج مشكلة العنوسة التي تجتاح العالم العربي حيث رأى البعض وأغلبهم من الرجال إلى أن الزواج الثاني هو الحل لتلك المشكلة فيما رأي البعض الأخر وأغلبهم من النساء أن الزواج الثاني ليس علاجا للمشكلة ولكن العلاج يكمن في إيجاد فرص عمل للشباب العاطل وتخفيف المهور وتكاليف الزواج، مستشهدين بقول الشيخ ابن عثيمين لأحد الشباب الذي أراد أن يتزوج ثانية من أجل إعفافها أعطي المال لشاب لم يتزوج لكي يتزوجها وتأخذ أجر الأثنين. 

أشار البعض إلى أن الزواج الثاني سيكون سببا في زيادة نسب الطلاق ولكي تحل مشكلة العنوسة لابد أن توضع حلول بعقلانية وليس بشهوانية، فيما رأي أخرين أن كلمة عنوسة كلمة لا تليق بالفتاة التي لم تتزوج وأن هناك عازبات هن أسعد النساء في عملهن وفي حياتهن بدون زوج، فيما رأى أخرين أن التعدد حق الزوج وأباحه الله بأمر منه وعلى الأولى أن تتقبل أن يتزوج زوجها من ثانية وثالثة ورابعة إذا كان قادرا ويستطيع أن يعدل بينهن.